في تطور جديد لقضية أثارت صدمة واسعة بسبب خطورتها، أصدرت محكمة الاستئناف الغربية في الدنمارك، الخميس، أحكامًا بحق رجلين أدينا في قضية اعتداءات على طفلة لم تتجاوز عامها الثاني، حيث تقرر إيداع أحدهما في الحجز الوقائي، فيما حُكم على الآخر بالسجن لمدة ست سنوات.
وأعلنت النيابة العامة الدنماركية أن المحكمة أصدرت حكمها في القضية، التي وصفتها السلطات بأنها من القضايا بالغة الخطورة، في أعقاب وقائع تتعلق بارتكاب اعتداءات ضد الطفلة الصغيرة.
وكانت محكمة هولستيبرو قد نظرت القضية في ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي، وانتهت حينها إلى الحكم على الرجلين معًا بالحجز الوقائي، على خلفية الجرائم المرتكبة بحق الطفلة.
لكن الحكم الصادر الخميس عن محكمة الاستئناف شهد تغييرًا في العقوبة بحق أحد المتهمين، إذ أبقت المحكمة على الحجز الوقائي بحق أحد الرجلين، بينما استبدلت العقوبة المفروضة على الآخر بالسجن لمدة ست سنوات.
وفي تعليق على القضية، وصفت كبيرة المدعين العامين كريستينا فراندسن الملف بأنه «خطير للغاية»، في إشارة إلى جسامة الجرائم والظروف المحيطة بها.
وتسلط القضية الضوء مجددًا على صرامة القضاء الدنماركي في التعامل مع الجرائم التي تستهدف الأطفال، ولا سيما عندما يتعلق الأمر باعتداءات بالغة الخطورة على أطفال في سن مبكرة للغاية.


