في عملية أمنية منسقة، أوقفت الشرطة الدنماركية ثلاثة رجال وامرأتين، للاشتباه في تورطهم في شبكة منظمة تنشط في مجال الدعارة واستغلال النساء جنسيًا واقتصاديًا، وذلك عقب تحقيقات استمرت لفترة طويلة.
أعلنت شرطة جنوب زيلاند ولولاند-فالستر توقيف خمسة أشخاص، الأربعاء، في إطار تحقيق موسع استهدف ما وصفته بـ «شبكة منظمة داخل بيئة الدعارة التايلاندية» في الدنمارك.
وجرت الاعتقالات خلال عملية أمنية منسقة شملت عدة مواقع، حيث أُلقي القبض على المشتبه بهم في هفالسّو بوسط زيلاند، وفريدريكسبرغ، ومدينة ناكْسكو في جزيرة لولاند.
وبحسب الشرطة، بدأت التحقيقات بعد تلقي معلومات أفادت باحتمال تعرض عدد من النساء للاستغلال الجنسي والاقتصادي داخل الشبكة.
وقالت الشرطة في بيان صحفي إن التحقيقات ركزت بشكل خاص على الأشخاص الذين يقفون وراء التنظيم، وطبيعة سيطرتهم على العاملات في مجال الدعارة، إلى جانب تتبع الأموال والعائدات المرتبطة بالنشاط، والديون المتراكمة على بعض النساء لصالح القائمين على الشبكة.
وتشير معطيات التحقيق، وفق الشرطة، إلى أن الأشخاص الخمسة لعبوا أدوارًا مختلفة ضمن شبكة كانت تدير بيوت دعارة في عدة مناطق من جزيرة زيلاند والجزر الواقعة جنوبها.
ومن المقرر أن يمثل الموقوفون الخمسة أمام القضاء، الخميس، خلال جلسة استجواب دستورية للنظر في طلبات الشرطة المتعلقة باستمرار احتجازهم على ذمة التحقيق.
وتأتي هذه العملية في إطار تحقيق يستهدف كشف الهيكل التنظيمي للشبكة، وتحديد حجم نشاطها، والدور الذي لعبه كل من الموقوفين في إدارة واستغلال النساء داخلها.


