نقل الملكة مارغريت إلى المستشفى في كوبنهاغن.. وعكة صحية تمنعها من حضور جنازة الملك هارالد

أُدخلت الملكة مارغريت الثانية، ملكة الدنمارك السابقة، الأحد إلى مستشفى ريغشوسبيتاليت في العاصمة كوبنهاغن، عقب تعرضها لوعكة صحية، وفق ما أعلن الديوان الملكي الدنماركي في بيان رسمي.

وأوضح الديوان أن الفحوص الطبية أظهرت وجود تجمع دموي جديد في منطقة الورك، إلى جانب إصابتها بجفاف خفيف، مشيراً إلى أن حالتها تخضع للعلاج والمتابعة الطبية.

وأكد البيان أن الملكة، البالغة من العمر 86 عاماً، في حالة جيدة نسبياً وفقاً لظروفها الصحية، وأنها تتمتع بمعنويات جيدة.

ومن المتوقع أن تبقى الملكة مارغريت في المستشفى طوال الأسبوع المقبل، من أجل تلقي العلاج وإجراء المراقبة الطبية اللازمة.

غياب عن جنازة الملك هارالد

ومن تداعيات دخولها المستشفى، لن تتمكن الملكة مارغريت من المشاركة في جنازة الملك النرويجي هارالد، المقرر إقامتها الأربعاء في كاتدرائية أوسلو.

ومن الجانب الدنماركي، من المقرر أن يمثل العائلة المالكة في مراسم الجنازة كل من الملك فريدريك، والملكة ماري، وولي العهد الأمير كريستيان، والأميرة بنديكت.

وأكد الديوان الملكي أنه سيصدر تحديثات جديدة بشأن الحالة الصحية للملكة مارغريت فور توفر معلومات إضافية.

ثالث دخول إلى المستشفى هذا العام

ويُعد دخول الملكة مارغريت إلى المستشفى الأحد هو الثالث لها خلال العام الجاري.

ففي 14 مايو/أيار، نُقلت الملكة إلى المستشفى بعد معاناتها من آلام صدرية، وخضعت لاحقاً لإجراء طبي لتوسيع أحد الشرايين التاجية للقلب.

وبعد فترة قصيرة من مغادرتها المستشفى، عادت مجدداً إلى ريغشوسبيتاليت، حيث أمضت خمسة أيام للعلاج، إثر إصابتها بتجمع دموي كبير في منطقة الورك، ناتج عن سقوط سابق.

وفي ذلك الوقت، كشفت الملكة ماري أن مارغريت خضعت لإجراء طبي بسيط، قبل أن ينصحها الأطباء بالراحة وتقليل نشاطها.

وبسبب حالتها الصحية، اضطرت الملكة إلى إلغاء مشاركتها في الافتتاح الرسمي للجسر الجديد «جسر الملكة مارغريت الثانية» (Dronning Margrethe II’s Bro)، فيما تولى ولي العهد الأمير كريستيان تمثيل العائلة المالكة في المناسبة.

وكانت تلك المرة الأولى التي يمثل فيها ولي العهد العائلة المالكة بمفرده في مهمة رسمية.

عودة تدريجية إلى مهامها الملكية

عادت الملكة مارغريت إلى ممارسة مهامها الملكية في 11 يونيو/حزيران، عندما شاركت في حفل توزيع «جائزة الأمير هنريك»، إلا أنها ظهرت خلال المناسبة وهي تستند إلى مشاية للمساعدة على الحركة.

وخلال حياتها الممتدة لـ86 عاماً، دخلت الملكة مارغريت المستشفى في مناسبات عدة، وكانت المرة الأولى عام 1992، عندما خضعت لعملية جراحية في الركبة نتيجة إصابتها بخشونة المفاصل.

وتأتي أحدث وعكة صحية للملكة مارغريت في وقت تواصل فيه العائلة المالكة الدنماركية متابعة وضعها الصحي، على أن يعلن الديوان الملكي عن أي مستجدات خلال الأيام المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top