توقيف رجلين في قلب كوبنهاغن.. والشرطة تحقق في بلاغ جنسي

أوقفت الشرطة الدنماركية، صباح الأحد، رجلين في شارع لارسبيورنسستراده (Larsbjørnsstræde) بوسط العاصمة كوبنهاغن، قبل اقتيادهما من المكان وهما يرتديان بدلات مخصصة لحماية الأدلة الجنائية.

وبحسب ما أفادت به شرطة كوبنهاغن عبر خدمة Politi Update، فإن الموقوفين رجلان يبلغان من العمر 40 و44 عاماً.

وقالت الشرطة إنها تلقت، في تمام الساعة 10:25 صباحاً، بلاغاً يتعلق بـواقعة ذات طبيعة جنسية في أحد العناوين الواقعة في شارع لارسبيورنسستراده.

ولم تكشف الشرطة حتى الآن عن طبيعة الاتهامات الموجهة إلى الرجلين أو التفاصيل المتعلقة بالواقعة التي استدعت توقيفهما.

وكانت وكالة الأنباء الدنماركية ريتساو (Ritzau) قد تواصلت مع شرطة كوبنهاغن للحصول على مزيد من المعلومات، إلا أنها لم تتلقَّ رداً على استفساراتها حتى وقت نشر الخبر.

وأعلنت الشرطة مساء الأحد انتهاء الفحوصات والأعمال الجنائية الفنية في موقع الحادث، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة.

وأوضحت شرطة كوبنهاغن أنه مع تقدم التحقيقات، سيتم اتخاذ قرار بشأن ما إذا كان سيتم عرض الرجلين، يوم الاثنين، أمام قاضي المحكمة الدستورية في جلسة للنظر في تمديد توقيفهما وفق الإجراءات القانونية المعمول بها.

تحقيق منفصل في أماغر

وفي وقت سابق من اليوم، كانت الشرطة تعمل في أحد العناوين بجزيرة أماغر بالعاصمة، على خلفية بلاغ يتعلق بمحاولة اغتصاب.

إلا أن ييسبر شرول، رئيس التحقيقات المركزية في شرطة كوبنهاغن، أكد لصحيفة إكسترا بلادِت (Ekstra Bladet) أن توقيف الرجلين في لارسبيورنسستراده لا علاقة له بالبلاغ المتعلق بمحاولة الاغتصاب.

وكانت الصحيفة قد أفادت في وقت سابق بأنها شاهدت صورة لامرأة ترتدي بدلة مخصصة لجمع وحماية الأدلة الجنائية، أثناء اقتيادها إلى سيارة للشرطة.

لكن، وفقاً للصحيفة، لا توجد مؤشرات على أن المرأة كانت موقوفة على ذمة القضية.

وتُستخدم بدلة الأدلة الجنائية، وهي عبارة عن بدلة بيضاء تغطي كامل الجسم، من جانب الشرطة بهدف الحد من احتمال تلويث أو فقدان الآثار والأدلة التي قد تكون موجودة في مسرح الجريمة أثناء إجراء الفحوصات الجنائية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top