تتجه الحكومة الدنماركية، بالتعاون مع حزبي البديل (Alternativet) والقائمة الموحدة (Enhedslisten)، إلى توسيع نطاق خدمات طب الأسنان المجانية في البلاد، ضمن خطة تهدف في نهاية المطاف إلى إتاحة العلاج المجاني لجميع المواطنين.
وفي المرحلة الأولى من المشروع، من المتوقع أن يستفيد ما يصل إلى 500 ألف شخص من خدمات طب الأسنان المجانية اعتبارًا من العام المقبل، وفق ما أعلنه المتحدث السياسي باسم حزب القائمة الموحدة، بيلي دراغستيد (Pelle Dragsted)، في تصريحات لصحيفة Politiken.
من هم المستفيدون من المرحلة الأولى؟
بحسب الخطة المطروحة، ستشمل المرحلة الأولى عددًا من الفئات، أبرزها:
- المتقاعدون مبكرًا بسبب العجز عن العمل.
- الأشخاص الذين يحصلون على إعانات المساعدة الاجتماعية.
- المستفيدون من برامج إعادة التأهيل والعودة إلى سوق العمل.
- الأشخاص الذين يحصلون على إعانة البطالة المخصصة لمن لا يستطيعون الاستفادة من نظام إعانات البطالة التقليدي.
- المرضى المستفيدون من خدمات طب الأسنان الخاصة بالرعاية أو الفئات ذات الاحتياجات الخاصة.
- المصابون بأمراض مزمنة، ومن بينهم مرضى السرطان الذين يحتاجون إلى عناية إضافية بالأسنان.
ووفقًا للخطة، فإن الإعفاء من تكاليف طب الأسنان سيشمل جميع الإجراءات العلاجية غير التجميلية، بما في ذلك الفحوص الدورية وتنظيف الأسنان وحشو التسوس وغيرها من العلاجات التي ترتبط بالحاجة الصحية للمريض.
بدء الإجراءات التشريعية
وأكد دراغستيد أن المرحلة الأولى من الخطة تم الاتفاق عليها بالفعل مع الحكومة، مشيرًا إلى أن مشروع القانون سيُطرح للتشاور اعتبارًا من الثلاثاء، وسط توقعات بإدراج الاتفاق ضمن قانون المالية الدنماركي لعام 2027 خلال الخريف المقبل.
وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه حكومي وحزبي أوسع نحو جعل خدمات طب الأسنان المجانية متاحة لجميع المواطنين على مراحل.
هل تشمل الخطة فئات أخرى مستقبلًا؟
تشير المعطيات الحالية إلى إمكانية توسيع قاعدة المستفيدين خلال السنوات المقبلة.
وقد خصصت الحكومة والأحزاب الداعمة لها حتى الآن نحو 4 مليارات كرونة دنماركية لتمويل البرنامج حتى عام 2030.
وأوضح دراغستيد أن تكلفة إدراج الفئات المستهدفة في المرحلة الأولى خلال عام 2027 تُقدّر بنحو مليار كرونة، ما يعني، بحسب تقديراته، بقاء نحو 3 مليارات كرونة ضمن المخصصات المرصودة خلال الفترة الحالية.
وبناءً على ذلك، يتوقع أن تتوسع الفئة المستفيدة من العلاج المجاني لتشمل نحو مليون شخص إضافي بحلول عام 2030.
ومن بين الفئات التي قد تكون مرشحة للدخول في مرحلة لاحقة، الشباب من ذو


