وداعًا لأحد معالم Esbjerg التاريخية.. قرار بإغلاق متحف وتحويله إلى مركز ثقافي
تستعد مدينة Esbjerg لطي صفحة جديدة من تاريخها الثقافي، بعدما تقرر إغلاق أحد متاحفها التاريخية، في خطوة أثارت نقاشًا واسعًا داخل المجلس البلدي، وتأتي ضمن سلسلة من القرارات التي أنهت ارتباط المدينة بعدد من معالمها التاريخية خلال السنوات الأخيرة.
وبحسب ما أورده TV SYD، قرر مجلس مدينة Esbjerg أن تتولى البلدية مسؤولية مبنى Museum Vest، على أن يتم تحويله إلى ما يُعرف بـ**«بيت ثقافي تاريخي»**، ما يعني عمليًا انتهاء دوره كمتحف مفتوح أمام الزوار.
المبنى الذي يعود تاريخه إلى نحو 100 عام، ظل طوال 85 عامًا مستخدمًا كمتحف، قبل أن يصبح في عام 2024 جزءًا من Museum Vest عقب اندماج Sydvestjyske Museer مع Fiskeri- og Søfartsmuseet.
وعند الإعلان عن الاندماج آنذاك، وُصف المشروع بأنه «المتحف العملاق الجديد»، في إشارة إلى الطموحات الكبيرة التي رافقت تأسيس المؤسسة الجديدة.
لكن القرار الأخير بإغلاق المتحف لم يمر بهدوء داخل المجلس البلدي، إذ أثار جدلًا حول مستقبل المعالم التاريخية في المدينة، ولا سيما أن هذه الخطوة تأتي بعد سلسلة من المواقع التاريخية التي أنهت البلدية مشاركتها فيها خلال السنوات الماضية.
ومن بين تلك المواقع برج مياه Esbjerg (Esbjerg Vandtårn)، ومتحف Bramming المحلي (Bramming Egnsmuseum)، والمجموعة التاريخية الخاصة بفترة الاحتلال (Historisk Samling fra Besættelsestiden)، إضافة إلى قاعة بلدية Ribe القديمة (Ribe gl. Rådhus).
انخفاض أعداد الزوار وراء القرار
ورغم الجدل، تشير المعلومات إلى أن المتحف نفسه كان قد أبدى رغبته في الإغلاق، في ظل انخفاض أعداد الزوار خلال السنوات الأخيرة.
وبدلًا من مواصلة تشغيل المتحف، تعتزم المؤسسة تركيز جهودها ومواردها على Danmarks Museum for Havet، في توجه جديد يهدف إلى إعادة توجيه النشاط الثقافي والمتاحفي نحو هذا المشروع.
ومن المقرر أن تتسلم بلدية Esbjerg مبنى المتحف رسميًا اعتبارًا من 1 يناير 2027.
وبذلك، سيصبح بإمكان سكان Esbjerg وزوارها مشاهدة المبنى التاريخي، لكن ليس كمتحف بالشكل الذي عرفوه طوال عقود، لتنتهي بذلك حقبة امتدت 85 عامًا من تاريخ المكان كمؤسسة متحفية.


