أعلنت شرطة جنوب وجنوب يوتلاند في الدنمارك عن ضبط كمية كبيرة من الممتلكات المسروقة خلال حملة مداهمات نُفذت في مدينة إيسبيرغ، شملت نحو 250 قطعة نحاسية مسروقة من المقابر، إضافة إلى تمثال برونزي نادر تُقدَّر قيمته بنحو 750 ألف كرونة دنماركية.
وأوضحت الشرطة أن عمليات التفتيش نُفذت في أربعة عناوين مختلفة داخل مدينة إيسبيرغ، وذلك في إطار تحقيقات مستمرة بشأن سلسلة من سرقات القطع النحاسية من المقابر والمواقع الجنائزية.
ومن بين أبرز المضبوطات، تمثال “الأم مع الطفل” للفنانة الدنماركية هانه فارمينغ، والذي كان قد سُرق من إحدى المدارس في مدينة إيسبيرغ خلال شهر أغسطس من العام الماضي.
ولم تقتصر المضبوطات على القطع النحاسية والتمثال البرونزي، إذ عثرت الشرطة أيضاً على دراجات شحن مسروقة وأدوات كهربائية يُشتبه بأنها من متحصلات عمليات سرقة.
وأكدت الشرطة أنها ستبدأ الآن عملية واسعة لتسجيل جميع المضبوطات وتوثيقها، تمهيداً لإدراجها ضمن الممتلكات المفقودة، بما يتيح للمواطنين التعرف على مقتنياتهم واستعادتها بعد استكمال الإجراءات القانونية.
وفي سياق متصل، كشفت الشرطة أنها سجلت 74 بلاغاً عن سرقات من المقابر والمواقع الجنائزية خلال الفترة الممتدة من بداية عام 2025 وحتى 15 يوليو الجاري، شملت سرقة مقتنيات معدنية مختلفة مثل الطيور الزخرفية والسلاسل المستخدمة في تزيين القبور.
ودعت شرطة جنوب وجنوب يوتلاند جميع الأشخاص الذين تعرضت مقابر ذويهم أو ممتلكاتهم في المقابر للسرقة ولم يبلغوا السلطات بعد، إلى التقدم ببلاغ رسمي للمساعدة في التحقيقات وإعادة الممتلكات إلى أصحابها.


