الشرطة تحقق في ملابسات الحادث.. وإغلاق التقاطع لساعات قبل إعادة فتحه أمام حركة المرور
لقي رجل يبلغ من العمر 81 عامًا مصرعه، صباح الأربعاء، إثر حادث مروري وقع في منطقة مييلبي شرقي الدنمارك، بعد تصادم بين دراجة نارية وحافلة نقل إقليمية، في واقعة استنفرت الشرطة والجهات المختصة للتحقيق في أسبابها وملابساتها.
وأعلنت شرطة شرق يوتلاند، في بيان رسمي، وفاة سائق الدراجة النارية متأثرًا بالحادث، الذي وقع عند تقاطع طريقي Mejlbyvej وGuldbjergvang، ما استدعى إغلاق التقاطع أمام حركة المرور في جميع الاتجاهات إلى حين استكمال المعاينات والتحقيقات الميدانية.
وفي تحديث نشرته الشرطة قبيل الساعة الثانية ظهرًا، أكدت إعادة فتح التقاطع أمام حركة المرور، بعد الانتهاء من الفحوصات والإجراءات اللازمة في موقع الحادث.
وقالت الشرطة إن التحقيقات لا تزال مستمرة لتحديد التسلسل الدقيق للأحداث التي سبقت التصادم، مشيرة إلى أنها لا تملك في الوقت الراهن معلومات إضافية يمكن الكشف عنها بشأن القضية.
حافلة إقليمية ضمن أطراف الحادث
وبحسب ما أورده موقع TV 2 Østjylland، فإن الحادث وقع بين الدراجة النارية وحافلة إقليمية كانت تعمل ضمن أحد خطوط النقل المنتظمة.
من جانبها، أكدت شركة النقل Midttrafik أن السائق والركاب تلقوا الاهتمام اللازم عقب الحادث، موضحة أن الحافلة كانت تقل أربعة ركاب، وقد عُرضت عليهم جميعًا المساعدة النفسية للتعامل مع تداعيات الواقعة.
وقالت بريتا شارمينغ، مستشارة الاتصالات في الشركة، في تصريحات للموقع، إن الركاب الأربعة عُرضت عليهم خدمات الدعم النفسي في أعقاب الحادث.
ولم ترد، حتى الآن، معلومات رسمية عن وقوع إصابات أخرى.
خبير حوادث لفك ملابسات التصادم
وكانت شرطة شرق يوتلاند قد أعلنت في وقت سابق من صباح الأربعاء، وتحديدًا عند الساعة 11:02، تلقي بلاغ بشأن حادث مروري بين حافلة ودراجة نارية.
وأوضحت أن فرقها باشرت التحقيق في موقع الحادث بالتعاون مع خبير مختص في فحص الحوادث المرورية الخطيرة، بهدف جمع الأدلة وتحديد الظروف التي أدت إلى وقوع التصادم.
ويُعنى خبراء فحص الحوادث بتحليل تفاصيل الوقائع المرورية، بما في ذلك تقدير سرعة المركبات، والتحقق مما إذا كان السائقون قد استخدموا المكابح أو اتخذوا إجراءات لتفادي الاصطدام، إلى جانب فحص الأدلة الفنية في موقع الحادث.
ولا تزال النتائج النهائية للتحقيق غير معلنة، فيما كانت وكالة الأنباء الدنماركية «ريتساو» تعمل على الحصول على تعليق إضافي من شرطة شرق يوتلاند.
وأكدت الشرطة إبلاغ ذوي الضحية بوفاته.
وتقع قرية مييلبي في شرق يوتلاند، على بُعد نحو 20 كيلومترًا شمال مدينة آرهوس، ويبلغ عدد سكانها 407 أشخاص.


