قضت محكمة Horsens، اليوم الاثنين، بإدانة شاب يبلغ من العمر 18 عاماً وفتى يبلغ 17 عاماً على خلفية اعتداء عنيف على امرأتين قرب محطة القطار في Horsens، واعتبرت المحكمة الواقعة جريمة كراهية كان الدافع وراءها، كلياً أو جزئياً، التوجه الجنسي للضحيتين.
وأعلنت شرطة جنوب شرق يوتلاند Sydøstjyllands Politi تفاصيل الحكم في بيان صحفي.
وتعود القضية إلى ليلة 17 يناير/كانون الثاني، عندما تعرضت المرأتان للاعتداء بالقرب من محطة القطار في Horsens، حيث وجه إليهما المدانون عبارات مهينة مرتبطة بتوجههما الجنسي، قبل أن يعتديا عليهما بالضرب عدة مرات في منطقة الرأس وما حولها باستخدام أداة حديدية، إضافة إلى تعريضهما لرذاذ الفلفل، وفقاً للشرطة.
كما أُدين الشاب البالغ 18 عاماً بارتكاب اعتداء منفصل بحق رجل في الحياة الليلية بمدينة Horsens في 4 يناير/كانون الثاني.
وحكمت المحكمة على الشاب بالسجن لمدة عام وثلاثة أشهر، كما قررت ترحيله من الدنمارك ومنعه من دخول البلاد لمدة ست سنوات. وبعد صدور الحكم، تم توقيفه احتياطياً.
أما الفتى البالغ 17 عاماً، فقد صدر بحقه حكم بالسجن لمدة عشرة أشهر.
وقال المدعي العام المساعد Thomas Vestergaard في بيان الشرطة إن الحكم يؤكد، من بين أمور أخرى، أن المواطنين يجب ألا يتعرضوا للتمييز أو العنف بسبب توجههم الجنسي أو هويتهم الجندرية أو تعبيرهم الجندري أو أي أسباب مماثلة.
وشملت المحاكمة كذلك واقعة اعتداء أخرى تعرض خلالها رجل للعنف والتهديد بسكين في حديقة Vitus Beringsparken بمدينة Horsens في 2 يناير/كانون الثاني. وأُدين الشاب البالغ 18 عاماً إلى جانب متهم ثالث يبلغ أيضاً 18 عاماً في هذه القضية.
وحُكم على المتهم الثالث بالسجن لمدة ثلاثة أشهر، مع توجيه تحذير له بشأن الترحيل من الدنمارك، وقد قبل الحكم الصادر عن المحكمة الابتدائية.
في المقابل، لا يزال المتهمان الآخران يدرسان إمكانية استئناف الحكم الصادر بحقهما.


