بسبب قيادة مخمورة بشكل صادم.. الشرطة تصادر سيارة بعد تسجيل 3.40 بالألف!

في واقعة صادمة بمدينة كفيستغارد الدنماركية، أوقفت الشرطة رجلًا لاتفيًا بعدما حاول قيادة سيارته وهو في حالة سُكر شديدة، قبل أن يتبين أن نسبة الكحول في دمه بلغت مستوى مرتفعًا للغاية، تجاوز بكثير الحد الذي يسمح للشرطة بمصادرة السيارة تمهيدًا لمصادرتها نهائيًا.

استُدعيت شرطة شمال زيلاند مساء الأحد، في تمام الساعة 19:17، إلى موقف سيارات تابع لمتجر Rema 1000 في مدينة كفيستغارد، بعد ورود بلاغ عن حادث تصادم.

وبحسب الشرطة، كان رجل لاتفي مخمورًا بشدة يحاول قيادة سيارة من طراز Ford Mondeo، إلا أنه فقد السيطرة عليها واصطدم بالفعل بسيارة أخرى من طراز Hyundai Ioniq 6.

وعندما وصلت الشرطة إلى المكان، كان مالك السيارة المتضررة يحاول منع السائق المشتبه به من مغادرة الموقع، وفقًا لما ورد في أحدث تقرير يومي لشرطة شمال زيلاند.

وأوضحت الشرطة أن الرجل كان في حالة سُكر بالغة لدرجة أنه لم يكن قادرًا على الخضوع للاستجواب. كما تبيّن أنه لا يتحدث سوى اللغة الروسية، ما زاد من صعوبة التعامل معه في الموقع.

وأثناء معاينة السيارة، لاحظت الشرطة وجود أضرار واضحة على سيارة الـFord Mondeo، يُعتقد أنها ناجمة عن اصطدامها بالسيارة الأخرى.

لكن المفاجأة الأكبر جاءت خلال اختبار الكحول؛ إذ أظهر جهاز قياس نسبة الكحول أن الرجل كان يقود بمعدل بلغ 3.40 بالألف، وهي نسبة مرتفعة للغاية.

وبعد نحو 10 دقائق فقط، خضع الرجل لاختبار آخر، وجاءت النتيجة عند 2.96 بالألف.

وعلى إثر ذلك، ألقت الشرطة القبض عليه ووجهت إليه تهمة القيادة تحت تأثير الكحول.

ولم تتوقف الإجراءات عند هذا الحد؛ إذ أبلغت الشرطة الرجل بأنها قامت بمصادرة سيارته Ford Mondeo تمهيدًا لمصادرتها بشكل نهائي، إذ إن القانون الدنماركي يتيح مصادرة السيارة في حالات القيادة تحت تأثير الكحول عند تجاوز نسبة 2.0 بالألف.

واللافت أن المرأة التي كانت تجلس في مقعد الراكب لم تكن في حالة أفضل؛ فقد تبين أنها مالكة السيارة نفسها وكانت أيضًا تحت تأثير شديد للكحول.

وتسلط الواقعة الضوء مجددًا على الإجراءات الصارمة التي تتخذها السلطات الدنماركية بحق السائقين الذين يشكلون خطرًا على مستخدمي الطريق بسبب القيادة تحت تأثير الكحول.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top