وزنُه 1.2 طن.. دنماركي يحطم الرقم القياسي مجددًا ويضع عينه على لقب أثقل يقطينة في العالم!

في إنجاز استثنائي لافت، توّج بيتر هولست أولسن من مدينة نيستفيد بطلاً للدنمارك في مسابقة أضخم ثمرة يقطين، محققًا اللقب للمرة الثالثة على التوالي، بعدما نجح في زراعة يقطينة عملاقة بلغ وزنها نحو 1.2 طن، مسجلًا رقمًا قياسيًا جديدًا في الدنمارك ودول الشمال الأوروبي.

شهدت حدائق تيفولي في العاصمة كوبنهاغن منافسات بطولة الدنمارك لليقطين العملاق، حيث حسم هولست أولسن اللقب بعدما اعتلت يقطينته العملاقة الميزان بوزن مذهل بلغ 1198 كيلوغرامًا، وفق ما أعلنته إدارة تيفولي في بيان صحفي.

ولم يكن الفوز مجرد تتويج باللقب، إذ نجح المزارع الدنماركي في تسجيل رقم قياسي جديد على المستويين الدنماركي والشمال الأوروبي، متجاوزًا رقمه القياسي السابق بفارق يقارب 82 كيلوغرامًا.

مكافأة مالية تحولت إلى “استثمار” جديد

وبفضل هذا الإنجاز، حصل هولست أولسن على جائزة مالية بقيمة 15 ألف كرونة دنماركية، لكنه لم ينفقها على الاحتفال بفوزه، بل كشف أنه استخدمها بالفعل لشراء مجهر جديد.

وقال البطل الدنماركي في تصريحات نقلها بيان تيفولي:
“أنا فخور جدًا بتحقيق رقم قياسي دنماركي وشمال أوروبي جديد، ولا سيما في ظل الظروف التي تحقق فيها هذا الإنجاز.”

وأوضح أن أحد أسرار نجاحه هذا العام كان الاعتماد على كمية أقل بكثير من العناصر الغذائية في التربة مقارنة بالسنوات السابقة، مشيرًا إلى أن التجربة فتحت أمامه آفاقًا جديدة لفهم الطريقة المثلى لزراعة ثمار عملاقة.

من تحطيم الأرقام المحلية إلى مطاردة الرقم العالمي

وبعد سلسلة النجاحات التي حققها، يبدو أن طموح هولست أولسن لم يعد يتوقف عند حدود الدنمارك أو منطقة الشمال الأوروبي. فقد أعلن بوضوح أن هدفه المقبل هو تحطيم الرقم القياسي العالمي خلال السنوات القادمة.

ويبلغ الرقم القياسي العالمي الحالي 1278.8 كيلوغرامًا، وقد سجله التوأمان الإنجليزيان إيان وستيوارت باتون عام 2025.

ويملك بطل الدنمارك بالفعل خطة لمواصلة تطوير يقطينه العملاقة، إذ يركز على دراسة تأثير الفطريات والبكتيريا المفيدة في التربة، في إطار تعاون مع باحثين من داخل الدنمارك وخارجها.

وقال هولست أولسن:
“هذه النتيجة جعلتني أكثر فضولًا بشأن تأثير الفطريات والبكتيريا المفيدة التي أعمل معها، والتي أدرسها بالتعاون مع باحثين في الدنمارك وخارجها.”

ماذا لو تحطم الرقم العالمي في تيفولي؟

وفي حال نجح هولست أولسن أو أي مشارك آخر في تحقيق رقم قياسي عالمي جديد خلال بطولة الدنمارك في تيفولي، فإن الجائزة المالية سترتفع إلى 25 ألف كرونة دنماركية.

وجاء أولي كريستنسن من سكاندربورغ في المركز الثاني، بعدما بلغ وزن يقطينته 349.4 كيلوغرامًا، بينما حل بير تومسن من هاسليف في المركز الثالث بيقطينة بلغ وزنها نحو 326 كيلوغرامًا.

وتقام بطولة الدنمارك لليقطين العملاق هذا العام للمرة التاسعة عشرة، فيما احتاج نقل يقطينات المتأهلين العشرة إلى المرحلة النهائية إلى استخدام رافعة، إلى جانب مساعدة تسعة من رافعي الأثقال من نادي روسكيلده لألعاب القوة.

وبينما احتفل هولست أولسن بلقبه الثالث على التوالي، يبدو أن المعركة الحقيقية قد بدأت للتو: 1198 كيلوغرامًا أصبحت رقمًا قياسيًا جديدًا في الدنمارك وشمال أوروبا، لكن صاحبها يضع الآن نصب عينيه يقطينة تتجاوز حاجز الـ1278.8 كيلوغرامًا، في محاولة لانتزاع لقب أضخم يقطينة في العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top