قضت محكمة فيبورغ الدنماركية بسجن امرأة تبلغ من العمر 40 عاماً لمدة عام واحد دون وقف التنفيذ، بعد إدانتها بممارسة أعمال عنف بحق أربعة أطفال على مدى سنوات.
وأفادت النيابة العامة في شرطة وسط وغرب يوتلاند، وفق ما نقلته وكالة «ريتزاو»، بأن المحكمة خلصت إلى ثبوت تعرض الأطفال للاعتداء خلال فترة امتدت لنحو تسع سنوات، عندما كانت الأسرة تقيم في منطقتي كيليروب وسيلكبورغ.
وبحسب وقائع القضية، استخدمت المرأة، وهي سورية الجنسية، أساليب متعددة في الاعتداء على الأطفال، شملت الخنق من الرقبة، والقرص، والدفع، والركل، والضرب بالقبضة. وأشارت لائحة الاتهام إلى أن هذه الأفعال تكررت بصورة منتظمة، ووصلت في بعض الفترات إلى نحو مرة أسبوعياً.
ومع ذلك، رأت المحكمة أن الوقائع لا ترقى إلى مستوى «سوء المعاملة المنهجي» بالمعنى القانوني.
ورغم الحكم بالسجن، لن تواجه المرأة الترحيل من الدنمارك في الوقت الحالي. وذكرت المدعية العامة الأولى نانا كروير لوندهوي أن المحكمة أصدرت بحقها بدلاً من ذلك تحذيراً رسمياً من الترحيل، ما يعني أن الإدانة لم تؤدِّ إلى قرار فوري بإبعادها عن البلاد.
إدانة عم الأطفال أيضاً
وشملت القضية كذلك عم الأطفال، الذي كان متهماً بارتكاب عدة وقائع من العنف الجسيم. وأثبتت المحكمة مسؤوليته عن بعض حالات الاعتداء، من بينها واقعة قام خلالها بضرب أحد الأطفال باستخدام حزام.
وقضت المحكمة بسجنه ثلاثة أشهر دون وقف التنفيذ، كما صدر بحقه أيضاً تحذير من الترحيل، وفقاً لما أعلنته المدعية العامة الأولى.
وتسلط القضية الضوء على سلسلة من الاعتداءات التي استمرت لسنوات، وانتهت بإصدار أحكام قضائية بحق اثنين من أفراد الأسرة.


