السجن 10 و13 عامًا لأم وابنتها في الدنمارك بعد تهريب 38 كيلوغرامًا من الكوكايين

أصدرت محكمة هولبيك في الدنمارك، اليوم الاثنين، حكمًا بالسجن لمدة 10 و13 عامًا بحق أم وابنتها، بعد إدانتهما بتهريب 38 كيلوغرامًا من الكوكايين إلى البلاد.

وأعلنت شرطة وسط وغرب زيلاند تفاصيل الحكم في بيان صحفي، موضحة أن المتهمتين، وهما ابنة تبلغ من العمر 24 عامًا ووالدتها البالغة 46 عامًا، كانتا قد أوقفتا في 3 نوفمبر من العام الماضي.

وبحسب التحقيقات، فقد قامت المرأتان في اليوم السابق لتوقيفهما بإدخال نحو 38 كيلوغرامًا من الكوكايين إلى الدنمارك، فيما كان أطفالهما القُصّر يجلسون في المقعد الخلفي للسيارة.

وكانت المرأتان تواجهان أيضًا اتهامًا منفصلًا يتعلق بتهريب 30 كيلوغرامًا إضافيًا من الكوكايين من ألمانيا إلى الدنمارك في وقت سابق، وبالطريقة نفسها، إلا أن المحكمة برأتهما من هذه التهمة.

وقال أندرياس دال، كبير المدعين العامين لدى شرطة وسط وغرب زيلاند، إن السلطات أخذت علمًا بأن المحكمة لم تجد الأدلة كافية لإدانة المرأتين في القضيتين معًا، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أن العقوبات الصادرة لا تزال كبيرة ومناسبة لطبيعة الجريمة.

وأضاف أن جرائم تهريب المخدرات من هذا النوع يمكن أن تكون لها عواقب واسعة على عدد كبير من الأشخاص، وتمثل سلوكًا ضارًا بالمجتمع.

الكوكايين داخل سيارة بيجو

ووفقًا للشرطة، تم تهريب المخدرات داخل سيارة من طراز Peugeot 5008 كانت تقودها الابنة البالغة من العمر 24 عامًا.

وخلال المحاكمة، قدمت المرأتان رواية مفادها أن رحلتهما إلى ألمانيا في 2 نوفمبر كانت مجرد رحلة للتنزه والتسوق، وكان من المقرر أن تتسوقا في متجري Primark وFleggaard.

أما الابنة، فأفادت خلال المحاكمة بأن كمية الكوكايين التي عُثر عليها في السيارة في 3 نوفمبر كانت قد وُضعت داخلها قبل الرحلة إلى ألمانيا بنحو شهر.

وكان من المفترض، وفق روايتها، نقل المخدرات إلى منطقة لولاند، إلا أن الابنة وصلت بعد فترة قصيرة إلى مركز لإيواء الأزمات، ما حال دون إتمام المهمة. وأوضحت أنها نسيت أثناء وجودها في المركز أن المواد المخدرة لا تزال موجودة داخل السيارة.

واعترفت الابنة جزئيًا بالتهمة المتعلقة بواقعة نوفمبر، لكنها نفت مسؤوليتها عن القضية الأخرى، في حين أنكرت الأم جميع التهم الموجهة إليها.

وفي أعقاب صدور الحكم، طلبت المرأتان مهلة للتفكير في إمكانية استئناف الحكم، ولا تزالان قيد الحبس الاحتياطي في انتظار الخطوة المقبلة في القضية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top