مقتل شخص وإصابة شرطي في إطلاق نار شمال الدنمارك

أعلنت شرطة شمال يولاند في الدنمارك، مساء الجمعة، أن الشخص الذي عُثر عليه متوفياً في أعقاب حادث إطلاق النار بمدينة نوريسوندبي، لم يُقتل برصاص الشرطة، وإنما تم العثور عليه جثة هامدة أثناء عمليات تمشيط موقع الحادث.

وأوضح مفتش الشرطة، كلاوس دانو، خلال مؤتمر صحفي، أن الشرطة لا تزال تعمل على تحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف ملابسات الواقعة، مؤكداً أن التحقيقات ما زالت في مراحلها الأولى.

وكانت الشرطة قد تلقت بلاغاً، عصر الجمعة، بشأن حادث في شارع فيركيليست بمدينة نوريسوندبي، إلا أنها تعرضت لإطلاق نار فور وصولها إلى الموقع.

وأسفر الهجوم عن إصابة أحد عناصر الشرطة بطلق ناري في ساقه، حيث خضع لعملية جراحية مساء الجمعة، فيما وصفت حالته الصحية بالمستقرة.

وأكدت الشرطة أن المشتبه به أصيب أيضاً برصاص أطلقته قوات الأمن، مشيرة إلى أن الإصابات قد تكون في منطقة الرقبة، إلا أن طبيعتها الدقيقة لم تُحسم بعد.

وبحسب الإجراءات القانونية المتبعة في الدنمارك، تم إخطار الهيئة المستقلة للشكاوى ضد الشرطة (DUP)، والتي باشرت تحقيقاً مستقلاً في استخدام الشرطة للسلاح، نظراً لإصابة المشتبه به بجروح خطيرة خلال تدخل القوات الأمنية.

وأشارت الشرطة إلى أنها تنفذ كذلك عمليات تحقيق في عنوان آخر بشارع درونينغسغاده في نوريسوندبي، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حفاظاً على سير التحقيق.

ورغم تداول معلومات تفيد بأن المشتبه به أطلق النار أيضاً باتجاه مدنيين في المنطقة، أوضحت الشرطة أنها لم تتمكن بعد من التواصل مع جميع الشهود المحتملين، داعية كل من يمتلك معلومات حول الحادث إلى التواصل مع السلطات.

وكشفت التحقيقات الأولية أن المشتبه به استخدم بندقية في تنفيذ الهجوم.

وفي الوقت ذاته، شددت الشرطة على أن تقييمها الحالي يشير إلى أن الحادث منفصل ومعزول، ولا توجد أي مؤشرات على ارتباطه بعصابات الجريمة المنظمة، كما أكدت أنه لا يوجد ما يدل على وجود تهديد مستمر للسكان.

وأنشأت السلطات مركزاً لدعم الشهود والمتضررين بالقرب من موقع الحادث، بالتعاون مع بلدية آلبورغ، مع توفير فرق للدعم النفسي والاجتماعي، بينما يواصل خبراء الأدلة الجنائية عملهم في مسرح الجريمة طوال الليل.

ولم تحسم الشرطة بعد ما إذا كان سيتم عرض المشتبه به على جلسة تمهيدية لطلب حبسه احتياطياً، نظراً لإصابته البالغة، إذ قد يتم اتخاذ الإجراءات القضائية بحقه غيابياً إلى حين تسمح حالته الصحية بالمثول أمام المحكمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top