انتقاد سياسة الحزب المتشددة تجاه اللاجئين ينتهي بالإقصاء.. Dansk Folkeparti يفصل نائب رئيس بلدية من صفوفه

في خطوة تعكس تصاعد التوتر داخل Dansk Folkeparti، قرر الحزب إقصاء رئيس فرعه المحلي في بلدية لولاند والنائب الثاني لرئيس البلدية، ألان بلاك، بعد توجيهه انتقادات علنية لقيادة الحزب وسياساته.

وأكد المدير التنظيمي في Dansk Folkeparti، كينيث كريستنسن بيرث، في تصريحات لوسائل إعلام دنماركية، أن قرار الإقصاء جاء عقب مقابلة صحفية انتقد فيها بلاك ما وصفه بـ”التشدد المفرط” في سياسة الحزب تجاه قضايا الهجرة واللاجئين، إلى جانب اعتراضه على أسلوب الإدارة المركزية داخل الحزب.

ويُعد Dansk Folkeparti من أبرز الأحزاب الدنماركية المعروفة بتبنيها سياسة متشددة تجاه الهجرة واللاجئين، حيث يدعو منذ سنوات إلى فرض قيود صارمة على استقبال طالبي اللجوء وتشديد قوانين الهجرة، وهو ما شكّل أحد أهم مرتكزات برنامجه السياسي.

وخلال المقابلة، قال بلاك: “هذا ليس حزب Dansk Folkeparti الذي أعرفه”، في إشارة إلى ما اعتبره تحولًا في نهج الحزب وآلية اتخاذ القرار داخله.

من جانبه، أوضح كينيث كريستنسن بيرث أن قيادة الحزب ترفض مناقشة الخلافات الداخلية عبر وسائل الإعلام، مؤكدًا أن مثل هذه القضايا يجب أن تُعالج داخل الأطر التنظيمية للحزب، وليس في الفضاء الإعلامي.

وكانت وسائل إعلام دنماركية قد حاولت الحصول على تعليق من رئيس الحزب مورتن ميسرشميت والمتحدث السياسي باسم الحزب بيتر كوفود، إلا أنهما لم يصدرا أي تعليق حتى وقت نشر الخبر.

وتأتي هذه الخطوة في وقت يواجه فيه Dansk Folkeparti تحديات داخلية وسياسية، وسط استمرار النقاش حول توجهات الحزب ومستقبله على الساحة السياسية الدنماركية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top