تقرير رسمي يكشف إخفاقات أمنية خطيرة وراء هروب قاتل من أحد سجون الدنمارك

كشفت مصلحة السجون الدنماركية في تقريرها النهائي عن سلسلة من الإخفاقات الأمنية التي مكنت المدان بجريمة قتل، فيليب دينيه دال بيترسن، من الفرار من سجن “فيستري” في العاصمة كوبنهاغن مطلع شهر فبراير الماضي، قبل أن يبقى طليقًا لنحو شهر كامل.

وأوضح التقرير، الذي صدر عقب تحقيق شامل في حادثة الهروب، أن العملية لم تكن نتيجة خلل أمني واحد، بل جاءت بسبب مجموعة من الثغرات والإخفاقات المتتالية في الإجراءات الأمنية داخل السجن.

وقال رئيس الأمن في مصلحة السجون الدنماركية، إيان غونتهيل، إن نتائج التحقيق أظهرت وقوع عدد من الأخطاء الأمنية المؤسفة في التعامل مع السجين، مؤكدًا أن هذه المخالفات تُعد خطيرة، وأن إدارة السجن طُلب منها تنفيذ إجراءات جديدة وتشديد التدابير الأمنية لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.

وأشار التقرير إلى وجود قصور في عمليات تفتيش السجين وتفقد زنزانته، إلا أن السلطات امتنعت عن الكشف عن التفاصيل الدقيقة لكيفية تنفيذ عملية الهروب، مبررة ذلك بواجب السرية المرتبط بالسجين وبالاعتبارات الأمنية الخاصة بالسجن.

وكان فيليب دينيه دال بيترسن محتجزًا في سجن “فيستري” بعد أن أصدرت المحكمة الابتدائية حكمًا بإيداعه في الحبس الوقائي غير محدد المدة، إثر إدانته بقتل رجل داخل أحد الحانات. وبسبب استئناف الحكم أمام المحكمة العليا، كان يقضي فترة احتجازه بصفة موقوف احتياطيًا لحين صدور القرار النهائي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top