توقيف ثلاثة أشخاص خلال احتجاجين غير مُعلن عنهما في كوبنهاغن

شهدت العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، الخميس، تدخلًا للشرطة في احتجاجين غير مُعلن عنهما، أحدهما بالقرب من مكاتب شركة FLSmidth في منطقة هافنهولمن، والآخر أمام المقر الرئيسي لشركة ميرسك في منطقة إسبلانادن.

وفي الاحتجاج الذي جرى في هافنهولمن، أوقفت الشرطة ثلاثة أشخاص بعدما رفضوا الالتزام بتعليماتها بشأن نقل التظاهرة إلى موقع آخر حدّدته السلطات كمكان مخصص لتنظيم الاحتجاج.

وقالت شرطة كوبنهاغن إن المتظاهرين في الموقع تم إبلاغهم بمكان بديل يمكنهم فيه مواصلة احتجاجهم، إلا أن بعض المشاركين لم يمتثلوا لتوجيهات الشرطة، الأمر الذي أدى إلى توقيف ثلاثة أشخاص. وكانت المعلومات الأولية قد أشارت إلى توقيف شخصين، قبل أن يرتفع العدد لاحقًا إلى ثلاثة.

وفي الساعة 17:36 بالتوقيت المحلي، أعلنت شرطة كوبنهاغن عبر خدمة Politi Update أن الأشخاص الثلاثة يواجهون اتهامات بمخالفة أنظمة النظام العام، قبل أن يتم الإفراج عنهم جميعًا لاحقًا.

وجاء التحرك الأمني بالتزامن مع بيان أصدرته الحركة الشبابية الخضراء بشأن الاحتجاج أمام مكاتب FLSmidth. وأشار البيان إلى أن مئات النشطاء الأوروبيين في مجالي المناخ والقضية الفلسطينية موجودون في الدنمارك خلال الأسابيع الأخيرة، بهدف الاحتجاج على ما وصفوه بـ”دور الشركات الدنماركية في بعض أكثر سلاسل التوريد العالمية تدميرًا”.

وتُعد FLSmidth شركة عالمية متخصصة في الهندسة والتكنولوجيا، وكانت تعمل سابقًا على توفير المعدات والخدمات والحلول لقطاعي الأسمنت والتعدين. وفي صيف عام 2025، باعت الشركة نشاطها في مجال الأسمنت، بهدف التركيز مستقبلًا على قطاع التعدين.

أما الاحتجاج الثاني، فقد وقع أمام المقر الرئيسي لشركة ميرسك في منطقة إسبلانادن، حيث دخلت الشرطة في حوار مع قائد التظاهرة. ولم ترد أي معلومات عن توقيف أشخاص خلال هذا الاحتجاج.

وبحلول وقت مبكر من مساء الخميس، لم يعد هناك متظاهرون في أي من الموقعين، وفقًا لما أعلنته الشرطة.

تطورات لافتة في شوارع كوبنهاغن جاءت وسط تحركات احتجاجية مرتبطة بقضايا المناخ وفلسطين، فيما تدخلت الشرطة لتنظيم مواقع التظاهر وتوقيف ثلاثة أشخاص على خلفية مخالفة أنظمة النظام العام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top