جدل في الدنمارك بعد ظهور مفاجئ لفرقاطة عسكرية خلف رئيسة الوزراء خلال خطاب متلفز.. ووزارة الدفاع توضح الحقيقة

أثار الظهور المفاجئ لإحدى أكبر الفرقاطات التابعة للبحرية الدنماركية خلف رئيسة الوزراء، مته فريدريكسن، أثناء إلقائها خطابًا متلفزًا في ملتقى “فولكموديت” بجزيرة بورنهولم في يونيو الماضي، موجة من التساؤلات حول ما إذا كان المشهد قد تم ترتيبه مسبقًا لأغراض سياسية.

وجاءت الشكوك بعد أن مرت الفرقاطة «أبسالون» على بعد مئات الأمتار في بحر البلطيق، بالتزامن مع حديث رئيسة الوزراء عن التهديدات الروسية، في مشهد وصفه مراقبون بأنه يشبه الخطابات الوطنية التي يلقيها رؤساء الولايات المتحدة.

وفي رد رسمي نُشر مؤخرًا على سؤال برلماني تقدم به النائب دينيس فلايتكيير عن حزب الديمقراطيون الدنماركيون، نفى وزير الدفاع الدنماركي، ييبه بروس، وجود أي تنسيق سياسي أو خطة مسبقة وراء مرور السفينة خلال الخطاب.

وأوضح الوزير أن توقيت مرور الفرقاطة جاء نتيجة تعديلات أُجريت على برنامج تدريباتها، إلى جانب حركة الملاحة البحرية في المنطقة، مؤكدًا أن هذه العوامل وحدها أدت إلى تزامن مرورها مع كلمة رئيسة الوزراء.

وأضاف أن قرار تعديل مسار الإبحار اتُخذ بالتنسيق بين إدارة الاتصالات في قيادة القوات المسلحة الدنماركية وقيادة السفينة، مشددًا على أن قيادة الدفاع أكدت عدم وجود أي تواصل مع وزارة الدفاع أو أي جهات حكومية خارجية بشأن تنسيق مرور الفرقاطة أثناء خطاب رئيسة الوزراء.

ورغم التوضيحات الرسمية، لا يزال النائب دينيس فلايتكيير يشكك في الرواية الحكومية، معتبرًا أن تزامن مرور السفينة مع حديث رئيسة الوزراء عن قضايا الأمن والدفاع يبدو “مثيرًا للريبة” وصعب التصديق.

وقال فلايتكيير إن هذا التوافق الزمني يبدو استثنائيًا إلى حد يصعب اعتباره مجرد مصادفة، مضيفًا أن من يحظى بمثل هذا الحظ “عليه أن يبدأ في شراء تذاكر اليانصيب”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top