أدرجت لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، اليوم السبت، منحدرات الحفريات الواقعة في الجزء الغربي من Limfjorden ضمن قائمة التراث العالمي، تقديراً لقيمتها العلمية والاستثنائية التي تعود إلى ما بين 55 و56 مليون عام.
ويشمل الإدراج رسمياً منحدري Hanklit في جزيرة Mors وKnudeklinten في جزيرة Fur، اللذين يضمان واحدة من أفضل مجموعات الحفريات المحفوظة في العالم، ولا سيما حفريات الطيور، ما يمنح العلماء نافذة فريدة لاستكشاف الحياة على الأرض قبل ملايين السنين.
وقالت وزيرة الثقافة الدنماركية زينيا ستامبه إن هذا الاعتراف الدولي من شأنه أن يسهم في تعزيز الوعي بأهمية هذه الحفريات الفريدة، مشيرة إلى أنها تمثل “سجلاً طبيعياً نادراً يشبه قراءة كتاب يوثق قاع البحر الدنماركي قبل 55 مليون عام”.
ويُعد إدراج أي موقع على قائمة التراث العالمي اعترافاً بأهميته الاستثنائية للبشرية جمعاء، وليس للدولة التي يقع فيها فقط، كما يفرض مسؤولية الحفاظ عليه للأجيال المقبلة، إلى جانب ما يرافق ذلك عادة من زيادة في الحركة السياحية.
وأكدت الوزيرة استعدادها لفتح حوار مع بلديتي Morsø وSkive والمتاحف المحلية في حال احتاجت إلى دعم إضافي أو موارد جديدة للمساهمة في حماية الموقع وإدارته.
وجاء القرار خلال اجتماع لجنة التراث العالمي الذي عُقد في مدينة بوسان بكوريا الجنوبية، حيث خضعت 30 موقعاً طبيعياً وثقافياً للتقييم قبل أن تعتمد اللجنة المواقع الجديدة رسمياً.
وشهدت الجلسة حضور وفد دنماركي كبير، رُفع خلالها العلم الدنماركي احتفالاً بإدراج منحدرات الحفريات ضمن القائمة بعد مسيرة ترشيح استمرت أكثر من 15 عاماً، بالتعاون بين Museum Mors وMuseum Salling وبلديتي Morsø وSkive ومنطقتي Region Nordjylland وRegion Midtjylland، إضافة إلى وكالة القصور والثقافة الدنماركية.
وبهذا الإدراج، يرتفع عدد المواقع التابعة لمملكة الدنمارك المدرجة على قائمة التراث العالمي إلى 13 موقعاً، من بينها كاتدرائية روسكيلده، وآثار يلينغ، وقلعة كرونبورغ، فيما تضم القائمة العالمية أكثر من 1200 موقع طبيعي وثقافي ذي قيمة استثنائية.


