أصدر قاضٍ في محكمة هورسينس الدنماركية، الثلاثاء، قرارًا بحبس رجل يبلغ من العمر 33 عامًا احتياطيًا لمدة أربعة أسابيع، على خلفية اتهامه بارتكاب أعمال عنف جسيمة بحق رضيع، في ظروف وصفت بأنها مشددة للغاية.
وكانت الشرطة قد ألقت القبض على الرجل مساء الاثنين، فيما يشتبه في قيامه بتعنيف طفل حديث الولادة، من خلال هزه ورجّه بعنف، إضافة إلى تعريضه لما يوصف بـ«العنف بالوسائل الصلبة»، وفقًا لما أوردته صحيفة Horsens Folkeblad.
وخلال جلسة المحكمة، تبيّن أن الرضيع أصيب بكسرين في الأضلاع، إلى جانب كسر في إحدى فقرات أسفل الظهر.
وبحسب الاتهام، يُشتبه في أن الاعتداءات وقعت خلال الفترة الممتدة من ولادة الطفل في منتصف يونيو/حزيران الماضي وحتى إلقاء القبض على الرجل مساء الاثنين. كما يُعتقد أن أعمال العنف وقعت في عنوانين مختلفين داخل مدينة هورسينس والمناطق المحيطة بها.
وينفي الرجل البالغ من العمر 33 عامًا جميع الاتهامات الموجهة إليه، ويتمسك ببراءته.
وعقب تلاوة لائحة الاتهام، قررت المحكمة عقد الجزء المتعلق بالنظر في قرار الحبس خلف أبواب مغلقة، ولذلك لم تُكشف تفاصيل الأدلة التي تستند إليها القضية، كما بقيت أي إفادة محتملة أدلى بها المتهم طي السرية.
وانتهت جلسة النظر في القضية إلى إصدار قرار بحبس الرجل احتياطيًا لمدة أربعة أسابيع في الوقت الراهن، وفق ما أعلنته شرطة جنوب شرق يوتلاند عبر خدمة Politi Update.
وأفادت الشرطة بأن المتهم يدرس حاليًا إمكانية الطعن في قرار حبسه أمام محكمة الاستئناف العليا.
ولم تتوافر حتى الآن معلومات رسمية بشأن طبيعة علاقة الرجل البالغ من العمر 33 عامًا بالرضيع.
كما فرضت المحكمة حظرًا على نشر اسم المتهم في إطار القضية، ما يعني عدم الكشف عن هويته في الوقت الحالي.


