أفادت وكالة الأنباء الدنماركية (ريتزاو) بأن الرجل الذي أطلقت الشرطة النار باتجاهه، الخميس، في شارع تاستروب الرئيسي أثناء محاولة توقيفه، يُعد من أبرز الأسماء المعروفة لدى الأجهزة الأمنية والسجل الجنائي في الدنمارك.
ووفقاً للمعلومات، كانت الشرطة تحاول إيقاف المشتبه به أثناء قيادته سيارة يُشتبه بأنها مسروقة، إلا أنه رفض الامتثال لأوامر التوقف، ما أدى إلى مطاردة انتهت بإطلاق أحد عناصر الشرطة النار باتجاه المركبة بعد أن اعتُبر أنها شكلت تهديداً مباشراً لأحد الضباط.
ومن المقرر أن يمثل الرجل، البالغ من العمر 51 عاماً، صباح الجمعة أمام محكمة غلوستروب في جلسة تمهيدية للنظر في القضية، عقب إلقاء القبض عليه بعد ساعات من فراره من موقع الحادث.
وكشفت المعلومات أن المتهم سبق أن مثل أمام القضاء في عدة قضايا جنائية، واشتهر بمشاركته في عدد من عمليات الهروب من السجون، الأمر الذي أكسبه لقب “ملك الهروب” في وسائل الإعلام الدنماركية.
ومن أبرز تلك الحوادث مشاركته في عملية الهروب الشهيرة من سجن فريدسلوسليله عام 1995، عندما استخدمت آلية ثقيلة لهدم جزء من سور السجن، ما أتاح لعدد من السجناء الفرار في واحدة من أكثر عمليات الهروب إثارة في تاريخ البلاد.
وتعود تفاصيل الواقعة الأخيرة إلى محاولة الشرطة توقيف سيارة فان بيضاء في شارع هفينز بوليفارد بمدينة هويه-تاستروب، إلا أن السائق واصل الفرار، قبل أن تتمكن دوريات الشرطة من محاصرته في شارع تاستروب الرئيسي باستخدام عدة مركبات.
ورغم الحصار الأمني، تمكن السائق من الإفلات من الطوق، لكن الشرطة أكدت أن السيارة اندفعت باتجاه أحد عناصرها، ما دفع الشرطي إلى استخدام سلاحه وإطلاق النار نحو المركبة، التي اصطدمت لاحقاً بسياج قبل أن يفر السائق سيراً على الأقدام.
وأكدت الشرطة أن الحادث لم يسفر عن أي إصابات، فيما تمكنت من إلقاء القبض على المشتبه به قرابة الساعة 11:45 قبل ظهر الخميس، بعد العثور عليه مختبئاً في المنطقة.
وتشتبه السلطات في أن الرجل كان يقود السيارة وقت الحادث، وقد وُجهت إليه اتهامات أولية، من بينها محاولة ارتكاب اعتداء جسيم بحق أحد أفراد الشرطة، فيما لم يُعرف بعد موقفه من التهم المنسوبة إليه، إذ يُتوقع أن يدلي بأقواله خلال جلسة المحكمة التي بدأت وفق الجدول المقرر صباح الجمعة.


