أعلنت السلطات في مدينة أودنسه الدنماركية إغلاق جزء من مدرسة Rosengaardskolen مؤقتًا، عقب الكشف عن مستويات مرتفعة من مادة PCB المصنفة ضمن المواد الخطرة والمرتبطة بمخاطر صحية، وفقًا لما أوردته شبكة TV 2 Fyn.
وكشفت فحوصات إضافية أُجريت خلال العطلة الصيفية عن وجود تركيزات من مادة PCB في عدد من الغرف داخل المبنى «A» تتجاوز القيم التي حددتها هيئة الصحة الدنماركية كحدود تستوجب اتخاذ إجراءات.
وقالت دورثي كراماغر، رئيسة مكتب البناء والصيانة في بلدية أودنسه، إن العينات الجديدة أظهرت تجاوزات تستدعي التحرك الوقائي، موضحة أن أحد الفصول سجل تركيزًا بلغ نحو 3000 نانوغرام لكل متر مكعب، فيما تجاوزت غرفتان أخريان هذا المستوى.
وأضافت أن البلدية قررت، انطلاقًا من مبدأ الحيطة والحذر، إغلاق المبنى «A» بالكامل بشكل مؤقت، في انتظار التعامل مع الوضع واتخاذ الإجراءات اللازمة.
ويطال قرار الإغلاق بصورة خاصة التلاميذ الأصغر سنًا، من مرحلة الصف التمهيدي وحتى الصف الثالث، نظرًا لاستخدامهم الفصول الموجودة في الجزء المتأثر من المدرسة.
وكانت مستويات من مادة PCB قد رُصدت في المدرسة في وقت سابق، قبل أن تكشف الفحوصات الأخيرة عن تركيزات إضافية دفعت السلطات إلى اتخاذ إجراءات أكثر تشددًا.
وتُعد مادة PCB (ثنائي الفينيل متعدد الكلور) من المواد الكيميائية التي استُخدمت على نطاق واسع في مواد البناء في الدنمارك خلال الفترة الممتدة بين عامي 1950 و1977، قبل أن يتم حظر استخدامها لاحقًا بسبب المخاطر الصحية والبيئية المرتبطة بها.


