قدّم اتحاد الجالية الكوردستانية، بإشراف شيفا بارزاني، أعمال المؤتمر الأول للاتحاد الدولي للغة الكوردية في مدينة دوسلدورف الألمانية، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين والمثقفين الكورد القادمين من مختلف الدول الأوروبية، في خطوة تهدف إلى تعزيز مكانة اللغة الكوردية وصونها في بلدان المهجر.
وشهد المؤتمر، الذي امتدت جلساته على مدى ثماني ساعات متواصلة، نقاشات علمية وثقافية تناولت أبرز التحديات التي تواجه اللغة الكوردية في الشتات، إلى جانب سبل ترسيخ تعليمها للأجيال الجديدة والحفاظ على الهوية القومية. كما ركّز المشاركون على مشروع توحيد وتقنين المصطلحات اللغوية الكوردية، باعتباره أحد المرتكزات الأساسية لتطوير اللغة وتعزيز حضورها في المؤسسات التعليمية والثقافية.
وفي تصريح لـ”كوردستان24″، أكدت عضوة المؤتمر، گريان فيروز، أن انعقاد هذا المؤتمر يمثل محطة مهمة طال انتظارها، معربةً عن أملها في أن يشكل نقطة انطلاق نحو توحيد المعايير اللغوية الكوردية وتعزيز العمل الأكاديمي المشترك في هذا المجال.
من جهتها، ثمّنت شخصيات نسوية وثقافية، من بينهن كولستان آواز ورئيسة ملتقى النساء الكورد في سوريا نجاح هيفو، الدعم الذي تقدمه حكومة إقليم كوردستان للمبادرات الثقافية واللغوية، مؤكدات أن الحفاظ على اللغة الكوردية في بلدان الاغتراب يمثل مسؤولية وطنية وثقافية لضمان نقل الهوية إلى الأجيال القادمة وحمايتها من الاندماج الثقافي وفقدان الخصوصية اللغوية.


