تعرضت موظفة تعمل كمسؤولة عن متابعة الحالات، صباح الأربعاء، لاعتداء عنيف باستخدام سكين داخل أحد مراكز الإقامة المخصصة للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية في مدينة هاميل الدنماركية، في حادثة وصفتها الشرطة بأنها محاولة قتل.
ووفقًا لشرطة شرق يوتلاند، أقدم أحد نزلاء المركز، البالغ من العمر 59 عامًا، على طعن الموظفة البالغة من العمر 39 عامًا في منطقة الرقبة، ما أسفر عن إصابتها بجروح بالغة استدعت نقلها على الفور إلى المستشفى.
وكانت الشرطة قد أعلنت في البداية أن حالة المصابة حرجة، قبل أن تؤكد بعد ظهر الأربعاء أن وضعها الصحي أصبح خطيرًا لكنه مستقر، فيما لا تزال تتلقى العلاج في المستشفى.
ووقع الاعتداء داخل مركز الإقامة الواقع في شارع “ياغتفي” بمدينة هاميل، حيث تلقت السلطات بلاغًا بالحادثة بعد الساعة الحادية عشرة صباحًا بقليل. وسارعت عدة دوريات أمنية إلى الموقع، وتمكنت من إلقاء القبض على المشتبه به بعد دقائق معدودة من وقوع الهجوم.
ويُعد المركز منشأة مخصصة لإيواء ورعاية المواطنين الذين يعانون من هشاشة أو اضطرابات نفسية.
من جهتها، أكدت بلدية فافرسكوف أنها باشرت العمل على تحديد ملابسات الحادث، فيما أعرب رئيس البلدية، لارس ستورغورد، عن بالغ تأثره بما جرى، قائلًا إن الأفكار والدعم تتجه إلى الموظفة المصابة وعائلتها.
وأضاف أن البلدية اتخذت إجراءات لدعم زملاء الضحية وسكان المركز، فيما تتواجد إدارة المؤسسة في المكان لتوفير أجواء من الهدوء والطمأنينة بعد هذه الحادثة المأساوية.
وأعلنت الشرطة أن المشتبه به سيمثل أمام المحكمة يوم الخميس للنظر في التهم الموجهة إليه، دون الكشف حتى الآن عن أي تفاصيل بشأن أقواله أو دوافعه.
وأكدت نائبة مفتش الشرطة بالإنابة، بوليته هوي، أن التحقيقات لا تزال في مراحلها الأولى، مشيرة إلى أن المحققين يعملون على كشف الملابسات والأسباب التي سبقت الاعتداء، ووصفت القضية بأنها من أخطر القضايا التي تتعامل معها الشرطة.


