أصيب شخصان بجروح وصفت بالخطيرة نسبيًا، إثر تصادم وقع بين زورق تابع للشرطة وقارب مدني كان على متنه ثمانية أشخاص، بعد ظهر السبت، بالقرب من قلعة Middelgrundsfortet قبالة منطقة نوردهان في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن.
ونُقل المصابان إلى مستشفى ريغسهوسبيتالت في كوبنهاغن لتلقي العلاج، فيما أوضح نائب مفتش شرطة كوبنهاغن، سيمون هانسن، أن إصاباتهما تشمل، من بين أمور أخرى، كسورًا طفيفة، مؤكدًا أن حالتهما لا تصل إلى درجة الخطر الحرج على الحياة.
كما خضع الأشخاص الستة الآخرون الذين كانوا على متن القارب المدني، إلى جانب أفراد الشرطة الموجودين في الزورق التابع للشرطة، لفحوصات طبية في موقع الحادث. وأكد هانسن عدم وجود إصابات كبيرة أخرى بين الأشخاص الذين كانوا على متن القارب.
وشهدت منطقة الرصيف في لانغلينيه استنفارًا واسعًا عقب الحادث، حيث أظهرت الصور ومقاطع الفيديو من موقع التصادم وجود مركبتين للطوارئ الطبية، وسيارتي إسعاف، وثلاث مركبات للشرطة، إلى جانب عدد من عناصر شرطة الدراجات النارية ووحدات من خدمات الطوارئ في العاصمة.
وفي وقت لاحق، غادرت سيارتا إسعاف ومركبة طوارئ طبية الموقع تحت مرافقة أمنية من الشرطة.
تحقيق لتحديد أسباب الحادث
ولا تزال ملابسات التصادم وأسبابه غير واضحة حتى الآن، فيما باشرت الجهات المختصة إجراءاتها للتحقيق في الواقعة وتحديد المسؤوليات والظروف التي أدت إلى وقوعها.
وأعلنت شرطة كوبنهاغن أنها أبلغت كلًا من الهيئة البحرية الدنماركية، وهيئة التحقيق في الحوادث، والهيئة المستقلة لشكاوى الشرطة (DUP) بالحادث.
وأكدت الشرطة أن تحديد سبب التصادم يمثل أولوية في المرحلة الحالية، مشيرة إلى أن إبلاغ الهيئة المستقلة لشكاوى الشرطة يُعد إجراءً معتادًا في القضايا التي يتعرض فيها أشخاص لإصابات خطيرة أثناء عمليات أو تدخلات الشرطة.
وبحسب الشرطة، لا تتوفر في الوقت الراهن معلومات إضافية يمكن الكشف عنها بشأن الحادث، في انتظار استكمال التحقيقات.
وتتولى الهيئة المستقلة لشكاوى الشرطة في الدنمارك النظر في الشكاوى المتعلقة بسلوك أفراد الشرطة، إضافة إلى التحقيق في القضايا الجنائية التي يكون موظفو الشرطة أو النيابة العامة طرفًا فيها.
كما تفتح الهيئة تحقيقات بصورة مستقلة عندما يتوفى شخص أو يتعرض لإصابة خطيرة نتيجة تدخل الشرطة، أو أثناء وجوده تحت custody الشرطة.
من جانبها، تختص هيئة التحقيق في الحوادث البحرية بالعمل على منع الحوادث والكوارث من خلال جمع وتحليل المعلومات، وتحديد أسباب الحوادث والعوامل التي ساهمت في وقوعها، فضلًا عن إصدار توصيات تتعلق بالسلامة بهدف الحد من مخاطر وقوع حوادث مماثلة مستقبلًا.


