تواجه مدينة كالوندبورغ الدنماركية ظاهرة لافتة تتمثل في سرقة المقاعد الخضراء الكلاسيكية المعروفة باسم «مقاعد كوبنهاغن» من شوارع وسط المدينة، في حوادث أثارت استغراب السكان والجهات المحلية.
ومنذ أبريل/نيسان من العام الماضي، اختفى 14 مقعدًا من هذا النوع من وسط المدينة الواقعة شمال غرب جزيرة شيلاند، وفقًا لما أورده موقع TV 2 Øst نقلًا عن صحيفة Sjællandske.
وبحسب التقرير، تحولت سرقة هذه المقاعد، التي يبلغ وزن الواحد منها نحو 100 كيلوغرام، إلى ظاهرة متزايدة، وسط معلومات عن إعادة بيعها لاحقًا في السوق السوداء.
وقال كريستيان فولف-بيترسن، مالك شركة GH Form المتخصصة في توريد تجهيزات وأثاث الأماكن العامة، إن الشركة سبق أن باعت 47 مقعدًا إلى بلدية كالوندبورغ.
وأوضح فولف-بيترسن أنه لاحظ لاحقًا عرض عدد من مقاعد «كوبنهاغن» للبيع عبر موقع فيسبوك، مشيرًا إلى أن سرقة هذا النوع من المقاعد أصبحت اتجاهًا متزايدًا خلال السنوات الأخيرة.
وكانت شرطة وسط وغرب شيلاند قد أكدت في أبريل/نيسان الماضي تعرض المقاعد للسرقة، إلا أنها لم تتمكن من العثور على خيوط أو أدلة تقود إلى مرتكبي هذه الجرائم.
ولم تقتصر الخسائر على اختفاء المقاعد فحسب، إذ أفاد التقرير بأن عمليات السرقة كبدت جمعية تجميل كالوندبورغ خسائر تُقدّر بنحو 150 ألف كرونة دنماركية.
وتسلط هذه الوقائع الضوء على ظاهرة غير مألوفة تتمثل في استهداف أثاث الشوارع وبيعه بشكل غير قانوني، رغم حجمه ووزنه الكبيرين، ما يطرح تساؤلات حول كيفية نقل هذه المقاعد وإعادة طرحها في الأسواق دون لفت الانتباه.


