تعرض رجل يبلغ من العمر 72 عاماً لعملية احتيال وسرقة بأسلوب احترافي، بعدما انتحلت امرأة صفة ممثلة لإحدى الجمعيات الخيرية، وتمكنت من سرقة مجوهرات ومحفظة تحتوي على مبالغ نقدية قبل أن تلوذ بالفرار.
وذكرت شرطة جنوب شيلاند ولولاند-فالستر في تقريرها اليومي الصادر الثلاثاء، أن الواقعة بدأت قبل نحو أسبوعين عندما اقترب من الضحية رجل في أحد شوارع مدينة نيكوبينغ فالستر، وادعى أنه يعمل لصالح جمعية مكافحة السرطان. وبعد حديث ودي بين الطرفين، حصل الرجل على رقم هاتف الضحية.
وفي وقت لاحق، تلقت الضحية اتصالاً هاتفياً من امرأة زعمت هي الأخرى أنها تمثل جمعية مكافحة السرطان، وأبلغته برغبتها في زيارته بمنزله للتحدث معه بشكل شخصي.
وبحسب الشرطة، استقبل الرجل المرأة في منزله، وأثناء انشغاله بإعداد القهوة، استغلت الفرصة لسرقة مجوهرات ومحفظة تحتوي على أموال نقدية، ثم غادرت المكان بسرعة.
وقال لارس ستيفنسن، رئيس قسم التحقيق في الجرائم المنظمة والاقتصادية بشرطة جنوب شيلاند ولولاند-فالستر، إن أسلوب انتحال صفة ممثلي الجمعيات الخيرية ليس جديداً على الشرطة، إلا أن الطريقة التي استُدرج بها الضحية تُعد غير مألوفة.
وأوضح أن المحتالين عادةً قد ينتحلون صفة ممثلين عن جمعيات خيرية، لكن من النادر أن تبدأ العملية بالتواصل مع الضحية في الشارع، ثم الحصول على رقم هاتفه، قبل ترتيب زيارة إلى منزله لتنفيذ السرقة.
وأكد المسؤول الأمني أن التحقيقات لا تزال جارية، ولم يتم حتى الآن توقيف أي مشتبه به على خلفية الحادث.
وفي ختام تصريحاته، دعا ستيفنسن المواطنين إلى توخي الحذر دون التشكيك في عمل الجمعيات الخيرية الموثوقة، مشيراً إلى أن أي تصرفات غير معتادة، مثل طلب زيارة منزلية مفاجئة أو السعي للحصول على تحويلات مالية كبيرة، يجب أن تثير الشكوك وتدفع إلى التحقق من هوية الجهة المتواصلة قبل التعامل معها.


