للعام الثاني على التوالي.. كوبنهاغن تتربع على عرش أفضل مدن العالم للعيش.. وعواصم الشرق الأوسط تتراجع في التصنيف

احتفظت العاصمة الدنماركية كوبنهاغن بالمركز الأول عالميًا كأفضل مدينة للعيش للعام الثاني على التوالي، وفقًا للتصنيف السنوي الصادر عن وحدة الأبحاث والتحليلات التابعة لمجموعة The Economist، المالكة لمجلة The Economist.

ويعتمد التصنيف على تقييم شامل لعدة معايير رئيسية تشمل جودة الرعاية الصحية، والحياة الثقافية، والبيئة، والاستقرار، والبنية التحتية، ومستوى التعليم، حيث تُمنح كل فئة درجة تصل إلى 100 نقطة، قبل احتساب النتيجة الإجمالية التي تعكس جودة الحياة ومستوى المعيشة في المدن.

وشمل التقرير هذا العام 173 مدينة من مختلف أنحاء العالم، وجاءت فيينا، عاصمة النمسا، في المرتبة الثانية، تلتها مدينة ملبورن الأسترالية في المركز الثالث.

وسجلت كوبنهاغن العلامة الكاملة في ثلاثة مؤشرات رئيسية هي الاستقرار، وقطاع التعليم، والبنية التحتية، ما عزز من صدارتها للتصنيف العالمي.

وضمت قائمة المدن العشر الأولى أيضًا كلًا من سيدني، وزيورخ، وجنيف، وأوساكا، وأديلايد، وفانكوفر، وطوكيو، والتي حققت جميعها نتائج مرتفعة في مختلف معايير جودة الحياة.

وفي المقابل، أظهر التقرير استمرار هيمنة مدن الشرق الأوسط وأفريقيا على المراتب الأخيرة في التصنيف، حيث جاءت العاصمة السورية دمشق في ذيل القائمة، رغم التحسن الملحوظ الذي شهده قطاع الرعاية الصحية فيها منذ ديسمبر/كانون الأول 2024، عقب الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد على يد فصائل معارضة.

كما دخلت العاصمة الإيرانية طهران قائمة المدن العشر الأخيرة للمرة الأولى، في ظل تداعيات الحرب التي اندلعت في البلاد أواخر فبراير/شباط، بعد هجوم واسع شنته الولايات المتحدة وإسرائيل، أعقبته هجمات إيرانية استهدفت عددًا من دول الجوار، الأمر الذي انعكس سلبًا على مؤشرات الاستقرار وجودة الحياة.

وأشار التقرير كذلك إلى أن مدن مسقط في سلطنة عُمان، ومدينة الكويت، وعمّان، والمنامة، والدوحة، سجلت أكبر تراجع في ترتيبها مقارنة بالتصنيف الصادر العام الماضي، في ظل انخفاض تقييمها في عدد من المؤشرات المعتمدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top