الهيئة الدنماركية للمرور تمنح موافقة أولية لنظام القيادة المساعد من تسلا

أعلنت هيئة المرور الدنماركية (Færdselsstyrelsen)، اليوم الثلاثاء، منح موافقة أولية لاستخدام نظام “FSD Supervised” التابع لشركة تسلا في الدنمارك.

ويُعد النظام من أنظمة مساعدة السائق المتقدمة، حيث يمكنه دعم السائق في عمليات التسارع والكبح والتوجيه وتغيير المسار أثناء القيادة.

وأكدت الهيئة في بيان صحفي أن استخدام النظام لا يعني أن المركبة أصبحت ذاتية القيادة، مشددة على ضرورة بقاء السائق يقظًا ومستعدًا لتولي التحكم الكامل بالمركبة في جميع الأوقات، باعتباره المسؤول القانوني عن قيادتها.

وقالت تانيا سكيوم-نيلسن (Tanja Skyum-Nielsen)، رئيسة فريق العمل في هيئة المرور الدنماركية، في تعليق مكتوب:

“يُعد FSD Supervised نظامًا لمساعدة السائق، تمامًا كما هو الحال مع أنظمة المحافظة على المسار، ومثبت السرعة، ومراقبة النقاط العمياء. وبالتالي فهو ليس نظامًا للقيادة الذاتية.”

وأضافت:

“نرى أن هذا النظام، شأنه شأن أنظمة مساعدة السائق الأخرى، يساهم في تعزيز السلامة المرورية. ويبقى السائق مسؤولًا بشكل كامل عن القيادة، حتى في حال وقوع حادث مروري.”

وأفادت شركة تسلا، بحسب هيئة الإذاعة الدنماركية DR، بأن النظام سيُطرح للعملاء في الدنمارك “قريبًا”، دون تحديد موعد دقيق لذلك.

وتبقى الموافقة الحالية مؤقتة بانتظار الحصول على الموافقة النهائية من المفوضية الأوروبية. وفي حال رفضت المفوضية اعتماد النظام، فإن جميع الموافقات الأولية ستفقد صلاحيتها بعد ستة أشهر.

وكانت السلطات الهولندية قد منحت النظام موافقة أولية في 10 أبريل/نيسان من العام الجاري. واعتمدت هيئة المرور الدنماركية في تقييمها على القرار الهولندي والدراسات الفنية المرتبطة به.

وأوضحت الهيئة:

“بعد مراجعة وتقييم شاملين للوثائق الفنية، تتفق هيئة المرور الدنماركية مع تقييم هيئة RDW الهولندية بأن النظام سيساهم إيجابيًا في السلامة المرورية من خلال مساعدة السائق أثناء القيادة.”

من جهتها، رحبت جمعية قطاع السيارات الدنماركية Mobility Denmark بالموافقة الدنماركية، واعتبر مديرها مادس رورفيغ (Mads Rørvig) أن القرار يمثل “خطوة كبيرة جدًا”.

وقال رورفيغ لوكالة ريتزاو (Ritzau):

“من الناحية الوظيفية، يُمكن اعتبار هذا النظام قادرًا على القيادة الذاتية بنسبة 100%.”

لكنه أضاف:

“مع ذلك، لم يطرأ أي تغيير على المسؤولية القانونية، إذ لا يجوز للسائق الانشغال بقراءة صحيفة أو أي نشاط آخر أثناء القيادة، وتبقى المسؤولية كاملة على عاتقه.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top