أعلنت شرطة وسط وغرب يولاند أن شخصين تم توقيفهما خلال العملية الأمنية الواسعة التي شهدتها مدينة Herning مساء الجمعة، سيمثلان اليوم السبت عند الساعة الثانية عشرة ظهراً أمام جلسة تمهيدية بهدف النظر في قرار حبسهما احتياطياً.
وشهد محيط محطة القطارات في المدينة انتشاراً أمنياً مكثفاً، حيث فرضت الشرطة الدنماركية طوقاً أمنياً واسعاً في المنطقة، فيما شوهد عدد من عناصر الأمن وهم يحملون أسلحة رشاشة أثناء تنفيذ العملية.
وأثارت التحركات الأمنية حالة من القلق والذعر بين الركاب والمواطنين المتواجدين في محطة القطار، خاصة مع التحليق المكثف لمروحية عسكرية فوق المنطقة بالتزامن مع استمرار الإجراءات الأمنية لساعات.
كما تداولت مقاطع فيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي لحظة قيام الشرطة باعتقال أحد الأشخاص، حيث ظهر مرتدياً بدلة واقية يُعتقد أنها مخصصة للحماية من المواد الكيميائية، الأمر الذي زاد من حالة الترقب والتساؤلات بين السكان حول طبيعة الحادثة.
ورغم الانتشار الأمني الكبير، اكتفت الشرطة بالقول إن العملية جاءت على خلفية “ظروف مشبوهة”، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن هوية الموقوفَين أو طبيعة التهم الموجهة إليهما.
وفي الوقت ذاته، رفض المسؤول المناوب في الشرطة صباح السبت الإدلاء بأي معلومات إضافية حول القضية أو الاتهامات المحتملة، مؤكداً أن التحقيقات ما تزال جارية.


