أصدرت محكمة سفينبورغ الدنماركية أحكامًا بالسجن الفعلي والترحيل من البلاد بحق ثلاثة مواطنين رومانيين يقيمون في فرنسا، على خلفية تورطهم في سلسلة من عمليات السرقة المنظمة والموجهة من متاجر في الدنمارك.
وأعلنت شرطة فونين، في بيان صحفي، أن المتهمين الثلاثة، وهم رجل يبلغ من العمر 28 عامًا وامرأتان تبلغان 22 و19 عامًا، صدرت بحقهم أحكام بالسجن دون وقف التنفيذ، إلى جانب منعهم من دخول الدنمارك لمدة ست سنوات.
وقضت المحكمة بسجن الرجل البالغ 28 عامًا والمرأة البالغة 22 عامًا لمدة ثلاثة أشهر لكل منهما، فيما حُكم على المرأة الأصغر، البالغة 19 عامًا، بالسجن الفعلي لمدة 60 يومًا.
كما قررت المحكمة ترحيل الثلاثة من الدنمارك وفرض حظر على دخولهم أراضي البلاد لمدة ست سنوات.
سرقات متتالية استهدفت متاجر محددة
وبحسب الشرطة، بدأت سلسلة عمليات السرقة في أبريل/نيسان الماضي، عندما استولى المتهمون على بضائع تقدر قيمتها بنحو 15 ألف كرونة دنماركية من متجر «Normal» في مدينة نيوبورغ.
وبعد يومين فقط، نفذ الثلاثة عملية سرقة أخرى من أحد فروع المتجر نفسه في مدينة سكيفه، حيث بلغت قيمة البضائع المسروقة نحو 14 ألف كرونة دنماركية.
وخلال نظر القضية، أخذت المحكمة في الاعتبار الطريقة التي نُفذت بها إحدى عمليات السرقة في أبريل، حيث استخدم المتهمون تنورتين طويلتين مزودتين بجيوب داخلية كبيرة للغاية لإخفاء البضائع المسروقة.
النيابة: الجريمة المنظمة يجب أن تكون لها عواقب واضحة
وقالت المدعية العامة الأولى آن ماري فون لووزو، من النيابة التابعة لشرطة فونين، إن سرقات المتاجر لا تؤثر على أصحاب المتاجر فحسب، بل تطال أيضًا الموظفين والعملاء في نهاية المطاف.
وأضافت: «عندما يأتي أشخاص إلى الدنمارك لارتكاب جرائم مستهدفة ومخطط لها مسبقًا، فلا بد أن تترتب على ذلك عواقب ملموسة».
وأعربت النيابة عن ارتياحها لقرار المحكمة، مؤكدة أن الحكم جمع بين عقوبات السجن الفعلية وترحيل المتهمين الثلاثة من الدنمارك لمدة ست سنوات.


