أصدرت محكمة دنماركية، اليوم الاثنين، حكماً يقضي بسجن رجل سوري لمدة خمس سنوات، مع ترحيله من الدنمارك ومنعه من دخول البلاد لمدة ست سنوات، بعد إدانته بارتكاب سلسلة من الجرائم بحق زوجته السابقة، شملت الاغتصاب، والعنف الجسدي، والعنف المشدد، إضافة إلى العنف النفسي.
وبحسب النيابة العامة التابعة لشرطة كوبنهاغن الغربية، فإن الجرائم وقعت على مدى أكثر من عام ونصف، وهي الفترة التي كان فيها الزوجان على ذمة الزواج، داخل منزليهما في مدينتي فيبورغ وفالينسبايك.
وأكدت المدعية العامة المختصة، سيسيلي شوارتس باك، أن قضايا العنف الأسري غالباً ما تبقى طي الكتمان، داعية الضحايا إلى عدم التردد في طلب المساعدة من السلطات المختصة. وقالت إن «لا أحد يجب أن يقبل بالتعرض للضرب أو السيطرة أو أي شكل من أشكال الانتهاك داخل العلاقة الزوجية، كما أن الشرطة والجهات المعنية توفر الدعم والحماية اللازمة للمتضررين».
ورغم صدور الحكم، لا يزال المتهم ينفي جميع التهم المنسوبة إليه، وقد تقدم باستئناف الحكم، ما يعني أن القضية ستُحال إلى محكمة أعلى لإعادة النظر فيها.


