أعلنت الشرطة الدنماركية عن تحديد هوية المجموعتين الإجراميتين المتورطتين في النزاع العنيف الدائر بمدينة Herning، وذلك وفقاً لمذكرة صادرة عن National enhed for Særlig Kriminalitet (NSK) حصلت هيئة الإذاعة الدنماركية (DR) على نسخة منها.
وشهدت منطقة Herning خلال الأسابيع الأخيرة سلسلة من الحوادث الخطيرة، شملت هجمات حرق متعمد، وإطلاق نار، وتفجيرات.
ووفقاً لتقييم وحدة مكافحة الجريمة الخاصة (NSK)، فإن النزاع العنيف يدور حالياً بين مجموعتين تحملان اسمي Nord-Gruppen وØst-Gruppen.
وجاء في المذكرة:
“تقدّر NSK أن هناك نزاعاً عنيفاً مستمراً حالياً بين مجموعة Nord-Gruppen من جهة ومجموعة Øst-Gruppen من جهة أخرى.”
وأضافت الوحدة أن هذا النزاع أسفر عن وقوع حادثة واحدة على الأقل من أعمال العنف الخطيرة، كما استخدمت المجموعتان في إطار الصراع أسلحة مختلفة، من بينها السكاكين والأسلحة النارية والمواد المتفجرة.
كما ترى NSK أن المجموعتين متورطتان في أعمال إضرام حرائق متعمدة.
وجاء في المذكرة أيضاً:
“تقدّر NSK أن مجموعة Nord-Gruppen تقف وراء حادثة أو أكثر من الحوادث العنيفة من هذا النوع التي استهدفت مجموعة Øst-Gruppen.”
وأشارت المذكرة إلى أن الأمر ينطبق كذلك على الطرف الآخر، حيث يُشتبه أيضاً في تورط Øst-Gruppen بأعمال عنف مماثلة ضد Nord-Gruppen.
ولم تتضمن المذكرة تفاصيل إضافية حول طبيعة المجموعتين أو عدد أفرادهما.
ومن الجدير بالذكر أن الشرطة أنشأت مناطق تفتيش خاصة في الأجزاء الشرقية والشمالية من مدينة Herning، وهي المناطق التي يُعتقد أن نشاط المجموعتين يتركز فيها.
وعند سؤال شرطة Midt- og Vestjyllands Politi عن سبب اختيار هذين الاسمين للمجموعتين، أوضح رئيس فريق التحقيق Hans Roost أن التسمية جاءت بشكل عشوائي، قائلاً:
“الأمر محض صدفة، كان بإمكاننا أن نطلق عليهما أي اسم آخر.”
وكانت الشرطة قد أشارت سابقاً إلى أن المجموعتين الإجراميتين المتنازعتين ترتبطان بعلاقات مع بيئة العصابات المنظمة الأكثر رسوخاً في الدنمارك.
وقال Hans Roost الأسبوع الماضي لصحيفة Herning Folkeblad:
“إنهم ليسوا من أعضاء عصابات الدراجات النارية (الروكرز)، لكنهم أشخاص يلتقون بهم ويتواصلون معهم.”
وفي الأسبوع الماضي، أفادت DR Nyheder بأن شرطة Midt- og Vestjyllands Politi طلبت دعماً من دوائر شرطة أخرى للمساعدة في التحقيق في القضايا العديدة المرتبطة بالنزاع، وكذلك لمنع وقوع جرائم جديدة.
وقد وصلت المساندة من مختلف دوائر الشرطة في منطقة Jylland، بالإضافة إلى عناصر شرطة من København ومحققين من وحدة NSK المتخصصة.


