تُعد الجنسية الدنماركية هدفًا مهمًا لآلاف المقيمين في الدنمارك، لما تمنحه من استقرار قانوني وحقوق سياسية واجتماعية كاملة، إضافة إلى إمكانية الحصول على جواز السفر الدنماركي الذي يُعد من أقوى جوازات السفر في العالم.
ومع استمرار اهتمام أبناء الجالية الكوردية بمعرفة شروط ومتطلبات التجنيس، نستعرض أبرز القواعد المعمول بها في عام 2026 للحصول على الجنسية الدنماركية.
الإقامة القانونية شرط أساسي
تشترط السلطات الدنماركية في معظم الحالات الإقامة القانونية المتواصلة في الدنمارك لمدة تصل إلى 9 سنوات قبل التقدم بطلب الحصول على الجنسية.
وفي بعض الحالات الخاصة، مثل بعض فئات اللاجئين أو الأشخاص المرتبطين بمواطنين دنماركيين، قد تختلف مدة الإقامة المطلوبة وفقًا للظروف القانونية لكل حالة.
اجتياز اختبار اللغة الدنماركية
يُطلب من المتقدمين إثبات مستوى جيد في اللغة الدنماركية، ويُعد اجتياز اختبار “Dansk 3” من أهم الشروط الأساسية للحصول على الجنسية.
ويشمل الاختبار مهارات القراءة والكتابة والاستماع والمحادثة، ويُعتبر من المراحل المهمة في ملف التجنيس.
اختبار الجنسية الدنماركية
يتوجب على المتقدمين كذلك اجتياز “اختبار الجنسية الدنماركية” المعروف باسم:
Indfødsretsprøven
ويتضمن الاختبار أسئلة حول:
- تاريخ الدنمارك.
- النظام السياسي.
- المجتمع والثقافة الدنماركية.
- القيم الديمقراطية.
- الأحداث الجارية في البلاد.
ويتكون الاختبار من 45 سؤالًا، ويجب الحصول على 36 إجابة صحيحة على الأقل للنجاح.
شرط الاعتماد على النفس ماليًا
من الشروط المهمة أيضًا أن يكون المتقدم قادرًا على إعالة نفسه وألا يكون قد اعتمد بشكل كبير على بعض أنواع المساعدات الاجتماعية خلال الفترة المحددة قانونيًا قبل تقديم الطلب.
وتقوم السلطات المختصة بمراجعة الوضع المالي للمتقدم قبل اتخاذ القرار النهائي.
السجل الجنائي
تخضع طلبات الجنسية لتقييم السجل الجنائي للمتقدمين، حيث يمكن لبعض المخالفات أو الأحكام القضائية أن تؤدي إلى تأجيل الطلب أو رفضه، بحسب نوع المخالفة ومدتها.
مراسم الحصول على الجنسية
بعد الموافقة على الطلب، يتعين على المتقدم المشاركة في مراسم رسمية للجنسية داخل البلدية التي يقيم فيها، والتوقيع على إعلان الالتزام بالقيم الدنماركية والقوانين المعمول بها.
نصيحة للمتقدمين
ينصح الخبراء الراغبين بالحصول على الجنسية الدنماركية بالبدء مبكرًا في تعلم اللغة، والاحتفاظ بجميع الوثائق المتعلقة بالإقامة والعمل والدراسة، إضافة إلى متابعة أي تحديثات قانونية تصدر عن وزارة الهجرة والاندماج الدنماركية.
وتبقى الجنسية الدنماركية خطوة مهمة نحو الاستقرار الكامل والمشاركة الفاعلة في المجتمع الدنماركي، وهو ما يجعلها هدفًا رئيسيًا للعديد من أبناء الجالية الكوردية المقيمين في البلاد.



