انتقل إلى رحمة الله تعالى صباح اليوم الأحد الموافق 31 أيار/مايو 2026، الطبيب الكوردي الدكتور جميل رشيد، عن عمر ناهز الثانية والتسعين عاماً، وهو من أبناء مدينة عفرين، قرية كاخره.
ويُعد الدكتور جميل رشيد من الشخصيات الطبية البارزة التي تركت بصمة مهنية وإنسانية خلال مسيرته الطويلة. فقد توجه إلى ألمانيا عام 1957 لمتابعة دراسته في مجال الطب، وتمكن بعد سنوات من العمل والاجتهاد من تولي مناصب طبية رفيعة، حيث شغل منصب كبير الأطباء في عدد من المستشفيات الألمانية.
وفي عام 1974 عاد إلى سوريا، مواصلاً مسيرته المهنية وخدمة أبناء مجتمعه. إلا أن الظروف الأمنية التي شهدتها البلاد خلال أحداث الثمانينيات، وما رافقها من صراع بين النظام السوري وجماعة الإخوان المسلمين، دفعته إلى مغادرة البلاد مجدداً والعودة إلى ألمانيا، وذلك بعد تلقيه تهديدات بالقتل.
برحيل الدكتور جميل رشيد، تفقد الأسرة الطبية وأبناء الجالية الكوردية شخصية عُرفت بعطائها المهني وإخلاصها في خدمة المرضى على مدى عقود.
رحم الله الدكتور جميل رشيد رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان



