أمرت محكمة أودنسه، اليوم الثلاثاء، بتوقيف امرأة تبلغ من العمر 46 عامًا لمدة أربعة أسابيع على ذمة التحقيق، وذلك خلال جلسة تمهيدية عُقدت خلف أبواب مغلقة، بعد توجيه تهمة محاولة قتل ابنها البالغ من العمر 24 عامًا.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام دنماركية، فإن المتهمة تنفي التهم الموجهة إليها، رغم الاشتباه بقيامها بطعن ابنها عدة مرات بواسطة سكين داخل منزل في مدينة أسنس، عند الساعة 01:45 فجر الثلاثاء.
وأفادت التقارير بأن الإصابات التي تعرض لها الشاب كانت خطيرة، إذ أدت الطعنات إلى ثقب في القولون والمثانة، ما تسبب في دخوله مرحلة الخطر على حياته، إلا أن حالته لم تعد حرجة في الوقت الحالي.
وعُقدت جلسة الاستماع الأولية بشكل مغلق، ما يعني عدم السماح للجمهور أو وسائل الإعلام بالاطلاع على تفاصيل الأدلة أو أقوال المتهمة خلال التحقيقات. ومع ذلك، تم الإعلان عن التهمة بشكل علني، كما أوضح محامي الدفاع موقف موكلته الرافض للاعتراف بالتهمة.
وذكرت قناة TV 2 Fyn أن قرار إغلاق الجلسة جاء حفاظًا على سير التحقيقات، خاصة بعد إفادة المتهمة بوجود أشخاص آخرين في موقع الحادث أثناء وقوعه، دون أن تشير إلى وجود أي تعاون جنائي معهم.
ولم تكشف السلطات حتى الآن عن الدافع وراء الحادثة، كما لا تزال الملابسات والأحداث التي سبقت الواقعة غير معروفة.


