دعا وزير سوق العمل السويدي يوهان بريتز، المنتمي إلى حزب الليبراليين، إلى فرض متطلبات أكثر صرامة على العاطلين عن العمل في مقاطعة سكونا جنوب السويد، بما يشمل إلزامهم بالتقدم إلى فرص العمل المتاحة في الدنمارك، في ظل ارتفاع معدلات البطالة ونقص الأيدي العاملة لدى الشركات الدنماركية.
ووصف الوزير الوضع الحالي بأنه “غير معقول”، مشيراً إلى أن نحو 52 ألف شخص مسجلون كعاطلين عن العمل في سكونا، في وقت تواجه فيه الشركات في الدنمارك صعوبة في العثور على موظفين لشغل الوظائف المتاحة.
وقال بريتز في تصريح لموقع TN إن حزب الليبراليين يرى أنه “من المنطقي أن يبحث العاطلون السويديون عن فرص عمل في الدنمارك”، مؤكداً أن الحكومة السويدية اتخذت في وقت سابق إجراءات تهدف إلى تعزيز التنقل الجغرافي داخل البلاد للباحثين عن عمل.
وتأتي هذه التصريحات في إطار النقاش المتواصل حول سوق العمل في منطقة أوريسند، التي تربط جنوب السويد بالعاصمة الدنماركية كوبنهاغن، وسط دعوات لتعزيز التعاون العابر للحدود والاستفادة من فرص العمل المتوفرة في البلدين.



