أكد المتحدث باسم رئاسة إقليم كوردستان، دلشاد شهاب، اليوم الاثنين، أن المجتمع الدولي ينظر إلى إقليم كوردستان بوصفه شريكاً أساسياً وعاملاً مهماً في تعزيز الاستقرار الإقليمي، مشيراً إلى أن الزيارة الرسمية التي أجراها رئيس الإقليم، نيجيرفان بارزاني، إلى العاصمة الإيطالية روما ومدينة الفاتيكان أسفرت عن مواقف داعمة سياسياً وعسكرياً لمكانة الإقليم ودوره.
وأوضح شهاب، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الموافق 18 أيار 2026، أن اللقاء الذي جمع رئيس الإقليم بقداسة البابا ليو الرابع عشر شهد تأكيداً على أهمية نموذج التعايش الديني والقومي في كوردستان، حيث أشاد البابا بالتجربة الكوردستانية واصفاً الإقليم بأنه “نموذج ناجح” في احتضان مختلف المكونات والأديان في أجواء من السلام والاستقرار.
وفيما يتعلق بالملف الأمني، أشار شهاب إلى أن المباحثات تناولت الهجمات التي تنفذها الجماعات الخارجة عن القانون، مبيناً أن نيجيرفان بارزاني جدد موقف الإقليم الرافض للانخراط في أي صراعات مسلحة، مع التأكيد على نهج التهدئة والحفاظ على الأمن والاستقرار.
كما شدد المتحدث باسم رئاسة الإقليم على التزام حكومة إقليم كوردستان بحماية جميع المكونات الدينية والقومية والمذهبية، باعتبارها جزءاً أساسياً من النسيج الاجتماعي الكوردستاني.
وعلى صعيد التعاون العسكري، لفت شهاب إلى الدور المهم الذي تضطلع به إيطاليا في دعم قوات البيشمركة، خاصة في مجال مكافحة الإرهاب ومشروع إعادة تنظيم وتوحيد القوات، مؤكداً أن الجانب الإيطالي أبدى حرصه على مواصلة هذا الدعم بما يسهم في تعزيز أمن واستقرار المنطقة.
وكان رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، قد بدأ أمس الأحد زيارة رسمية إلى روما، تضمنت سلسلة لقاءات مع كبار المسؤولين الإيطاليين ومسؤولي الفاتيكان، بهدف تعزيز العلاقات الثنائية ومناقشة الملفات ذات الاهتمام المشترك.



