أصدرت محكمة آرهوس في الدنمارك، الأربعاء، حكماً بالسجن لمدة أربع سنوات بحق رجلين يبلغ كل منهما 28 عاماً، بعد إدانتهما بالمشاركة في واقعة اغتصاب جماعي تعرضت لها امرأة تبلغ من العمر 37 عاماً قبل نحو عامين.
وأفاد المدعي العام ييسبر روبو بأن المحكمة أدانت الرجلين، أويدين محمد آدم فيكاك وهنوك وولدو تيكلياب، بتهمة الاغتصاب، في حين برأتهما من تهمة احتجاز الضحية بصورة غير قانونية، وهي التهمة التي كانت موجهة إليهما أيضاً.
وقررت المحكمة كذلك ترحيل الرجلين، وهما من إريتريا، مع فرض حظر دائم على دخولهما إلى الدنمارك.
ورغم صدور الحكم، نفى المتهمان ارتكاب الجريمة، وقررا استئناف الحكم أمام محكمة الاستئناف العليا.
تفاصيل الواقعة
تعود القضية إلى صباح 17 أغسطس، عندما تعرضت المرأة للاعتداء داخل شقة في مدينة آرهوس، حيث احتُجزت لعدة ساعات وتعرضت للاغتصاب بالتناوب من جانب ثلاثة رجال، وفقاً لما ورد في القضية.
وتشير تفاصيل الواقعة إلى أن المرأة بقيت داخل الشقة بين الساعة السابعة صباحاً والواحدة ظهراً، قبل أن تتمكن من الفرار والوصول إلى أحد المارة، الذي بادر إلى إبلاغ الشرطة.
وأكدت الشرطة في وقت سابق أن الضحية لم تكن تربطها أي علاقة سابقة بالرجال الثلاثة.
وبعد الحادثة، نُقلت المرأة إلى المستشفى لتلقي الرعاية، فيما تمكنت الشرطة من توقيف ثلاثة رجال بعد نحو 20 دقيقة من الإبلاغ عن الواقعة، قبل أن يتم الإفراج لاحقاً عن اثنين منهم.
متهم ثالث تلقى حكماً سابقاً
وكان رجل ثالث يبلغ من العمر 34 عاماً، ويدعى أبراهام تيكلي سيوم، قد صدر بحقه في وقت سابق حكم بالسجن لمدة ثلاث سنوات على خلفية القضية نفسها.
وكان سيوم قد استأنف الحكم في البداية، لكنه سحب الاستئناف لاحقاً.
أما الرجلان اللذان صدرت بحقهما أحكام الأربعاء، فقد اعتبرت المحكمة أن دورهما في الجريمة كان أكبر، وهو ما انعكس في العقوبة الأعلى مقارنة بالمتهم الثالث.
فرار إلى الخارج ثم تسليم إلى الدنمارك
وبحسب المعلومات الواردة في القضية، تمكن الرجلان من مغادرة الدنمارك قبل أن تتمكن الشرطة من توقيفهما، ما دفع السلطات الدنماركية إلى تعميم اسميهما دولياً.
وفي وقت لاحق، ألقي القبض عليهما في إنجلترا، قبل أن يتم تسليمهما إلى السلطات الدنماركية خلال فصل الربيع، حيث استُكمِلت الإجراءات القضائية بحقهما.
ولا يزال الحكم قابلاً للطعن، بعدما أعلن الرجلان تمسكهما ببراءتهما واستئنافهما القرار أمام محكمة الاستئناف.


