تشارك رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن، الأربعاء، في مراسم جنازة ملك النرويج الراحل هارالد الخامس، التي تُقام في العاصمة أوسلو، ممثلةً عن الحكومة الدنماركية.
وأكد مكتب رئيسة الوزراء مشاركتها في مراسم الجنازة، التي تبدأ عند الساعة الواحدة ظهرًا في كاتدرائية أوسلو، بعد نقل نعش الملك الراحل في موكب رسمي إلى الكاتدرائية.
ومن المقرر أن يرافق الموكب عدد من أفراد العائلة المالكة النرويجية، في مقدمتهم الملك هاكون، والملكة ميته-ماريت، والأميرة إنغريد ألكسندرا، والملكة سونيا.
وتشهد الجنازة حضورًا دوليًا واسعًا، إذ من المتوقع مشاركة عدد كبير من رؤساء الدول وأفراد العائلات الملكية من 30 دولة على الأقل، إلى جانب سفراء معتمدين لدى النرويج، وشخصيات سياسية وفنية ورياضية بارزة.
ويعيد هذا الحضور الدولي إلى الأذهان جنازة الملك أولاف الخامس، والد الملك هارالد، عام 1991، والتي شهدت مشاركة رؤساء دول وأفراد من العائلات الملكية يمثلون 103 دول.
مشاركة واسعة من العائلة المالكة الدنماركية
ومن الجانب الدنماركي، يشارك في مراسم التشييع كل من الملك فريدريك والملكة ماري، إلى جانب ولي العهد الأمير كريستيان والأميرة بنديكت.
كما تشارك الملكة السابقة آن ماري، الشقيقة الصغرى للملكة مارغريت، وفقًا لما أوردته قناة TV 2 الدنماركية.
وكان من المقرر أن تحضر الملكة مارغريت مراسم الجنازة أيضًا، إلا أنها اضطرت إلى الاعتذار عن المشاركة يوم الأحد، بعد نقلها إلى مستشفى ريغسهوسبيتاليت في العاصمة كوبنهاغن إثر تعرضها لوعكة صحية.
الملك هارالد.. نهاية عهد استمر أكثر من ثلاثة عقود
توفي الملك هارالد الخامس في 28 أغسطس عن عمر ناهز 89 عامًا، بعد أن تولى عرش النرويج منذ عام 1991 وحتى وفاته، ليختتم بذلك عهدًا امتد لأكثر من ثلاثة عقود.
وعقب وفاته، تولى نجله هاكون العرش ليصبح ملك النرويج الجديد.
وكانت رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن قد نعت الملك الراحل، واصفةً إياه بأنه “صديق دافئ للدنمارك”، مشيدة بدوره في توحيد الشعب النرويجي ومكانته المرموقة في منطقة الشمال الأوروبي.
وقالت فريدريكسن إن هارالد كان شخصية جامعة تحظى باحترام كبير لدى الشعب النرويجي وفي دول الشمال كافة، مشيرة إلى أن فترة حكمه الطويلة جعلت منه رمزًا للاستمرارية وللعلاقات الوثيقة التي تجمع بين دول المنطقة.


